EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

بعد إحرازه هدفين في مرمى فريقه كريم حقي.. شرّ البلية ما يضحك

حقي أحرز هدفين في مرماه

حقي أحرز هدفين في مرماه

ربما ينطبق المثل الشعبي "من يضحك أخيرا يضحك كثيرا" على عديد من مباريات كرة القدم في كل أنحاء العالم، ولكن ابتسامة المدافع التونسي كريم حقي في نهاية مباراة فريقه هانوفر مع مضيفه بروسيا مونشنجلادباخ في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) لم تكن سوى تعبير عن الأسى والحزن.

ربما ينطبق المثل الشعبي "من يضحك أخيرا يضحك كثيرا" على عديد من مباريات كرة القدم في كل أنحاء العالم، ولكن ابتسامة المدافع التونسي كريم حقي في نهاية مباراة فريقه هانوفر مع مضيفه بروسيا مونشنجلادباخ في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) لم تكن سوى تعبير عن الأسى والحزن.

وأكدت ابتسامة حقي في نهاية اللقاء الذي أسفر عن فوز مونشنجلادباخ 5/3 أن "شر البلية ما يضحك".

ودخل حقي تاريخ البوندسليجا من أسوأ أبوابه أو من باب "الحظ العاثر"؛ حيث سجل هدفين في شباك فريقه عن طريق الخطأ في هذه المباراة، كما سجل زميله كونستانت دجابكا هدفا آخر عن طريق الخطأ في شباك زميله فلوريان فروملوفيتز حارس مرمى الفريق.

وأصبح هانوفر بذلك أول فريق في البوندسليجا يسجل لاعبوه ثلاثة أهداف في مرمى فريقهم عن طريق الخطأ في مباراة واحدة.

وقال حقي نجم دفاع المنتخب التونسي "كان يجب أن أضحك على نفسي بعد أن سجلت الهدف الثاني في شباك فريقي؛ لأن الأمر كله كان من الصعب تصديقه".

ووصفت صحيفة "بيلد آم سونتاج" الألمانية هذه الواقعة في عددها الصادر بأنها "كرة قدم كوميدية رخيصة" بينما علقت عليها صحيفة "فيلت آم سونتاج" بأنها مثل مجموعة من الصبية يلعبون بالكرة.

وأوضحت الصحيفة "لا يمكنك أن تضمن إلى أي مكان ستذهب الكرة عندما ينطلق خلفها مجموعة من اللاعبين في السادسة من أعمارهم ويحاول كل منهم ركلها... من المألوف بشكل عام ألا يدرك هؤلاء اللاعبين إلى أي مرمى يجب أن يسددوا الكرة".

وعلي النقيض، يلعب هانوفر ضمن أندية البوندسليجا ولكن المدرب أندرياس بيرجمان ربما يضطر لإبلاغ لاعبيه المحترفين في الأسبوع المقبل إلى أي المرميين يجب أن يسددوا الكرة خلال مباراتهم مع بوخوم في البوندسليجا.

وقال بيرجمان "سجلنا ستة أهداف ولكننا خسرنا المباراة.. إنه أمر يصعب تصديقه. هذه المباراة لن أنساها بسهولة.. جلست وأنا لا أصدق ما يحدث ولم أجد تفسيرا".

وبدأت مأساة الفريق في الدقيقة 15 عندما اصطدمت الكرة بحقي بعدما حاول حارس المرمى فروملوفيتز تشتيتها من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة ولكن الكرة ارتدت من قدم حقي وتهادت إلى داخل شباك الفريق.

ثم سجل اللاعب الإيفواري البديل دجابكا هدفا آخر في مرمى فريقه بتسديدة من مسافة بعيدة بعد بداية الشوط الثاني. ولم يتضح بعد إذا ما كان اللاعب أراد تشتيت الكرة أم إعادتها لحارس مرماه.

وفي الوقت بدل الضائع للمباراة حاول حقي إعادة الكرة من مسافة 25 مترا إلى حارس مرماه ولكنه تهادت داخل المرمي؛ حيث كانت في اتجاه القدم الثابتة للحارس.

وقال حقي "ماذا يمكنني أن أقول بعد مباراة كهذه؟ سجلت هدفين عن طريق الخطأ في مرمى فريقي خلال مباراة واحدة وهو أمر محزن بالطبع. يمكنك الضحك بالفعل بشأن ذلك إذا لم يكن أمرا مؤسفا".

وانضم حقي إلى أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور وأربعة لاعبين آخرين سجل كل منهم هدفين عن طريق الخطأ في مرمى فريقه خلال مباراة واحدة لكنها المرة الأولى في تاريخ البوندسليجا الذي يمتد عبر 46 عاما التي يسجل فيها فريق ثلاثة أهداف في شباكه عن طريق الخطأ في مباراة واحدة.

والمباراة هي الخامسة على التوالي التي يفشل فيها هانوفر في تحقيق الفوز، رغم تعامله بحكمة وثبات مع المأساة التي تعرض لها الشهر الماضي، إثر انتحار حارس مرماه الألماني الدولي روبرت إنكه.

وعلقت صحيفة "فرانكفورتر ألجمينه سونتاج تسايتونج" على مباراة الأمس بأن "هانوفر هزم نفسه"؛ حيث قضى الهدف الثاني لحقي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه على آمال هانوفر في تحقيق التعادل، بعدما نجح في تقليص تأخره من 1/4 إلى 3/4.