EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

يمثل منتخب بلاده في أنجولا 2010 كانوتيه سفير الكرة المالية في أوروبا

كانوتيه أحد أبرز لاعبي الكرة المالية

كانوتيه أحد أبرز لاعبي الكرة المالية

يعتبر مهاجم أشبيلية الإسباني فريديريك كانوتيه سفير الكرة المالية في أوروبا، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها مع فريقه حتى الآن، تلك المتمثلة على الخصوص في إحراز لقب مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عامي 2006 و2007.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

يمثل منتخب بلاده في أنجولا 2010 كانوتيه سفير الكرة المالية في أوروبا

يعتبر مهاجم أشبيلية الإسباني فريديريك كانوتيه سفير الكرة المالية في أوروبا، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها مع فريقه حتى الآن، تلك المتمثلة على الخصوص في إحراز لقب مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عامي 2006 و2007.

ولد كانوتيه، أفضل لاعب في القارة السمراء قبل عامين، في فرنسا، وتلقن المبادئ الأولية لكرة القدم في مركز تكوين اللاعبين في ليون، وقضى مسيرته الاحترافية في القارة العجوز، بعيدا عن مالي التي فضل الدفاع عن ألوانها بدلا من فرنسا قبل أربعة أعوام؛ كونها البلد الأصلي لوالديه.

وقال كانوتيه "لم يكن القرار سهلا بالنسبة إليوذلك عندما قرر في يناير/كانون الثاني 2004 الدفاع عن ألوان مالي في نهائيات النسخة الرابعة والعشرين في تونس؛ التي أدلى بدلوه فيها عندما ساهم في قيادة مالي إلى الدور نصف النهائي، قبل أن تخسر أمام المغرب صفر-4.

وترك كانوتيه -30 عاما- ليون موسم 1999-2000 للانتقال إلى وست هام الإنجليزي، ولعب معه 3 مواسم، قبل الانتقال إلى جاره توتنهام، حيث لعب مباريات قليلة ولم يسجل أهدافا كثيرة، انضم بعدها إلى أشبيلية في أغسطس/آب 2005، وفجر موهبته بتسجيله 21 هدفا في موسم 2006-2007، وساهم في إنهاء فريقه للموسم في المركز الثالث خلف ريال مدريد البطل وبرشلونة الوصيف، وبالتالي التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث بلغ الدور ثمن النهائي هذا الموسم، ثم كأس إسبانيا على حساب خيتافي، والاحتفاظ بلقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي على حساب مواطنه إسبانيول.

وصرح كانوتيه حينها بأنه يعيش أفضل اللحظات في مسيرته الكروية، فتم تداول أنباء مفادها أنه سيعود إلى اللعب في الدوري الإنجليزي، بيد أنه كذب الجميع، وأكد أنه سعيد باللعب مع أشبيلية، وأنه سيبقى ضمن صفوفه حتى نهاية عقده معه.

واندمج كانوتيه في المجتمع الإسباني عموما وعاصمة إقليم الأندلس على الخصوص، وذلك بخصاله الحميدة أيضا، حيث قام بإنقاذ مسجد من الإغلاق -بحسب وسائل الإعلام الإسبانية-.

وكانوتيه هادئ داخل الملعب وخارجه، وهو حتى إذا اختار اللعب لمالي في وقت متأخر -26 عاما- فإنه يؤكد ارتباطه الشديد ببلده الأصلي، حيث أنشأ مؤسسة للعناية بالأيتام.

بيد أن كانوتيه كاد يعلن اعتزاله اللعب دوليا بسبب الهجوم الذي تعرض له وزملاؤه في المنتخب، إثر اجتياح الجمهور للملعب عقب سقوط مالي أمام توجو في باماكو في أكتوبر/تشرين الأول 2007، في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات غانا، لكنه عاد وصرح "بأنها أمور عادية وتقع في أوروبا أيضا. لن تمنعني هذه الأحداث من الدفاع عن ألوان منتخب بلادي، والغياب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا في غانا".

وتابع "بصراحة إنها أصعب اللحظات التي عشتها في حياتي، لم أعرف أبدا في مسيرتي مثل هذه الأحداثمضيفا "لكن بعدما واجهنا الموت في الملعب من أجل التأهل؛ فإنني لا أرغب في التخلي عن المنتخب في العرس القاري، وأتمنى المساهمة معه في تحقيق أفضل النتائج".