EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2011

سيشارك في مباراته الدولية رقم 126 كاسياس يستعيد الذكريات على ملعب ويمبلي

إيكر كاسياس

كاسياس محطم الأرقام القياسية

إيكر كاسياس حارس مرمى منتخب إسبانيا أصبح قريبا من تحطيم الرقم القياسي في عدد مباريات أي حارس مرمى مع الماتادور وسيستعيد الكثير من الذكريات يوم السبت في ويمبلي.

ستكون المباراة الدولية الودية، يوم السبت، على ملعب ويمبلي بين منتخبي إنجلترا وإسبانيا لكرة القدم؛ مناسبةً مهمةً بالنسبة إلى حارس فريق ريال مدريد إيكر كاسياس.

وستكون لهذه المباراة نكهة خاصة؛ لأن كاسياس سيعادل -عندما يلمس عارضة المرمى قبل صفارة البداية، كما جرت العادة- الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية المُسجَّل باسم الحارس الدولي السابق أندوني زوبيزاريتا، وهو 126 مباراة دولية.

ولن يفكر كاسياس في كيفية التصدِّي لقذائف فرانك لامبارد أو استخلاص الكرة من بين قدمي الشاب ثيو والكوت فقط، بل سيستعرض أيضًا شريطًا من الذكريات، بدءًا من أول مباراة دولية مع منتخب إسبانيا للناشئين (دون 15 عامًا). ومن سخرية القدر أنها كانت على ملعب ويمبلي عام 1996.

لكن أول مباراة دولية مع منتخب الرجال هي الأهم بالنسبة إلى كاسياس؛ وذلك عام 2000 ضد السويد؛ حين صار حينها ثاني أصغر حارس يدافع عن ألوان المنتخب الإسباني بعد زوبيزاريتا أيضًا.

ومنذ ذلك الحين، بدأت مسيرة ابن "موستوليس" إحدى ضواحي العاصمة مدريد؛ تذهب صعودًا إلى أبعد من آماله؛ فقد تُوِّج بطلاً لأوروبا عام 2008، وللعالم بعد عامين، ولدوري أبطال أوروبا مرتين (2000 و2002) مع فريقه ريال مدريد، إضافةً إلى ألقاب محلية وقارية أخرى.

وهذا السجل الحافل بالألقاب، والملتصق بشخصية جذابة؛ منحا كاسياس صفات لم يعرفها غيره من قبل؛ فهو في بلاده "القديس إيكر" الحارس الملاك للمنتخب الإسباني.

وقال مدربه السابق إيناكي سايز: "سيكون إيكر خارج متناول الجميع قريبًا جدًّا. الآن، همه الأول يجب أن يكون الحفاظ على مستواه والاستمرار في الملاعب من أجل تحطيم الأرقام القياسية".

وسيكون التحدي الأول بالنسبة إلى كاسياس كبيرًا وقاسيًا، ويتمثل في الفوز بكأس أوروبا 2012 في بولندا وأوكرانيا، ليصير أول حارس ينجح في إحراز ثلاثية متتالية من الألقاب الكبيرة؛ هي: أوروبا، ثم المونديال، ثم أوروبا.