EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2011

فينجر يحلم بإعادة هيبة "مدفعجية" أرسنال قبل الرحيل

يحلم المدرب الفرنسي آرسين فينجر بالنجاح في إعادة الهيبة لناديه أرسنال الإنجليزي في المسابقات المحلية خلال الموسم الجديد الذي ينطلق يوم السبت، خاصة وأن المدرب الفرنسي كشف لأصدقائه المقربين أنه يستعد للرحيل من قلعة "المدفعجية" نهاية هذا الموسم، لينهي بذلك مسيرته مع النادي اللندني التي انطلقت منذ عام 1996م، ولا يريد أن يرحل في ظل غياب الفريق عن منصات تتويج الدوري المحلي منذ الفوز به للمرة الأخيرة في موسم (2003-2004م).

يحلم المدرب الفرنسي آرسين فينجر بالنجاح في إعادة الهيبة لناديه أرسنال الإنجليزي في المسابقات المحلية خلال الموسم الجديد الذي ينطلق يوم السبت، خاصة وأن المدرب الفرنسي كشف لأصدقائه المقربين أنه يستعد للرحيل من قلعة "المدفعجية" نهاية هذا الموسم، لينهي بذلك مسيرته مع النادي اللندني التي انطلقت منذ عام 1996م، ولا يريد أن يرحل في ظل غياب الفريق عن منصات تتويج الدوري المحلي منذ الفوز به للمرة الأخيرة في موسم (2003-2004م).

يقاتل فينجر لإبقاء الإسباني قائد الفريق "سيسك فابريجاس" في صفوف أرسنال على الرغم من العروض المغرية من نادي برشلونة، الوضع نفسه للفرنسي سمير نصري الذي يفكر في الرحيل لمانشستر سيتي، وصرح خلال جولة أرسنال الأسيوية في فترة الإعداد أنه إذا تم بيع كلا اللاعبين لن يعد من الممكن اعتبار "المدفعجية" ناديًا كبيرًا على المستوى المحلي والأوروبي.

ومع شعور المدرب الفرنسي بأن محاولات الحفاظ على لاعبيه اقتربت من الفشل بعدما طالبته إدارة أرسنال باستغلال مبلغ الـ58 مليون جنيه إسترليني الذي سيدخل خزينة النادي (مقابل بيع فابريجاس ونصريلشراء صفقات جديدة بدلا من النجمين الراحلين، بدأ فينجر في التفكير بترك الفريق اللندني نهاية الموسم على أمل بدء مغامرة جديدة في مسيرته كونه مدرب كرة قدم، رغم أنه ما زال مرتبطًا بعقد لمدة 3 مواسم أخرى.

وهناك تقارير تؤكد وجود اتصالات بين فينجر والمالك القطري لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، لتولي منصب مدرب الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة وأن النادي الفرنسي، في ظل إدارته الجديدة قامت بصرف مبلغ 43 مليون يورو على صفقات اللاعبين، على أمل المنافسة بقوة على الدوري الفرنسي الغائب عن الفريق منذ عام 1994م، والتأهل لأبطال أوروبا.

وقد يدفع فينجر أيضًا للرحيل أنه أصبح لا يجد المساندة القوية من جماهير أرسنال الغاضبة، لأن فريقها بعيد تمامًا عن الألقاب منذ 6 مواسم، وصاروا يتحسرون على فريق الأحلام الذي قاده المدرب الفرنسي للفوز باللقب الأخير في الدوري الإنجليزي خلال موسم (2003-2004م) بدون هزيمة واحدة طوال الموسم.