EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

تصريحات لاستعراض القوى بين مصر والجزائر غزال واثق من التأهل.. وجمعة: لن يحرمنا أحد من المونديال

تصريحات نارية بين مصر والجزائر

تصريحات نارية بين مصر والجزائر

الثقة والتفاؤل والضرب تحت الحزام أصبح العنوان الرئيسي لكل ما يتعلق بمباراة 14 نوفمبر المصيرية بين مصر والجزائر في ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

تصريحات لاستعراض القوى بين مصر والجزائر غزال واثق من التأهل.. وجمعة: لن يحرمنا أحد من المونديال

الثقة والتفاؤل والضرب تحت الحزام أصبح العنوان الرئيسي لكل ما يتعلق بمباراة 14 نوفمبر المصيرية بين مصر والجزائر في ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

وتتبارى وسائل الإعلام المصرية والجزائرية في إظهار الثقة في منافسة بعضهما بالحصول على تصريحات للاعبين، وذلك لمنح الجماهير قدرا أكبر من الاطمئنان قبل تلك المباراة الصعبة.

وفي تصريح لمجلة فرانس فوتبول، قال عبد القادر غزال -مهاجم المنتخب الجزائري- إن المباراة القادمة أمام المنتخب المصري لا تقلقه، ولكنه لم ينف أنها تشغل باله كثيرا، خاصة وأنها ستكون الفاصل في تأشيرة التأهل للمونديال بين المنتخبين.

وأضاف أن المجموعة التي يتشكل منها المنتخب الجزائري قوية ومتضامنة، ونحن نستمد قوتنا من الجمهور الذي دائما ما يؤازرنا، وليس من المكافآت التي يتحصل عليها في كل مباراة.

وعن الضغط الجماهيري الذي ينتظر الخضر في ملعب القاهرة الذي يتسع لأكثر من 80 ألف مناصر، قال غزال: "لدينا الخبرة اللازمة لتجاوز هذه الوضعية، والتحكم في أعصابنا، ونحن واثقون من أننا سنجد الحلول المناسبة لإعادتنا إلى التركيز خلال المباراة.

في المقابل أكد وائل جمعة -صخرة دفاع المنتخب المصري، وقائد النادي الأهلي الذي سيغيب عن اللقاء- أن الخوف الذي ينتاب الجماهير قبل مواجهة الجزائر ظاهرة صحية لأنه يكشف مدى حرص تلك الجماهير على رؤية فريقها يلعب في كأس العالم، وهو الحلم الذي طال انتظاره 20 عاما.

وقال جمعة إن الفراعنة لا يخشون الجزائر، فمصر فازت ببطولة إفريقيا مرتين متتاليتين في 2006 و2008، وهو ما يؤكد أن الجيل المصري الحالي يضم أفضل اللاعبين على مستوى القارة، معربا عن تمسك الجميع بتحقيق الحلم، طالما أن المباراة تقام بالقاهرة ووسط الجماهير المصرية المتحفزة، معتبرا أن الوصول للمونديال حق مشروع يسعى إليه الجميع.

ويرى جمعة أن خطورة المنتخب الجزائري دائما تأتي من على الأطراف والكرات الثابتة، مؤكدا أن هذا أهم ما يميز المنتخب الجزائري، وخاصة من ناحية كريم مطمور في اليمين، ونذير بلحاج في اليسار، ولاعب الوسط كريم زياني الذي دائما ما يتولى تنفيذ الضربات الثابتة.

وقال إن المنتخب الجزائري يضم بخلاف الثلاثة مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة، لكن ابتعادهم عن المشاركات في البطولات الإفريقية في الفترة الأخيرة جعل العيون لا تتركز عليهم، وعندما جاءتهم الفرصة أثبتوا أنهم لاعبون جيدون، لكن المصريين يعملون لهم ألف حساب، وهم جاهزون للفوز بثلاثة أهداف للوصول لمونديال كأس العالم.

وتذكر قائد الأهلي مباراة البليدة التي أقيمت في يونيو الماضي والتي فاز فيها المنتخب الجزائري، مؤكدا أن المسؤولين الجزائريين استقبلوهم بالورود في المطار، وكان ذلك شيئا رائعا، لكنهم لم يتذوقوا طعم النوم ليلة المباراة حتى الثالثة والرابعة فجرا.

وختم "أنا من اللاعبين الذين يفضلون النوم مبكرا.. وغالبية لاعبي المنتخب على نفس الحال، لكن 75% من اللاعبين لم يستطيعوا النوم في ذلك اليوم، مؤكدا أن الجماهير الجزائرية ظلت تدور بسياراتها حول الفندق إلى الساعات الأولى من الصباح، وتطلق العنان لأبواقها بشكل مستفز أثر علينا جميعا، هذا بالإضافة إلى الظروف غير الطبيعية التي لحقت بالبعثة من إعياءات يعرفها الجميع.