EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2009

نجم الإتي مع الأخضر بعد طول غياب عودة نور تجدد آمال الأخضر في المونديال

تتزايد الضغوط يوما بعد يوم على نجم الكرة السعودية وقائد فريق اتحاد جده محمد نور مع الأخضر السعودي؛ وذلك بعد عودته لأول مرة منذ سنوات إلى صفوف منتخب بلاده بداية من مباراة كوريا الشمالية في بيونج يانج يوم الـ11 من فبراير المقبل، ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2009

نجم الإتي مع الأخضر بعد طول غياب عودة نور تجدد آمال الأخضر في المونديال

تتزايد الضغوط يوما بعد يوم على نجم الكرة السعودية وقائد فريق اتحاد جده محمد نور مع الأخضر السعودي؛ وذلك بعد عودته لأول مرة منذ سنوات إلى صفوف منتخب بلاده بداية من مباراة كوريا الشمالية في بيونج يانج يوم الـ11 من فبراير المقبل، ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010.

وبعد فترات طويلة من العناد رضخ ناصر الجوهر المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم لصرخات جماهير الأخضر التي نادت مرارا وتكرارا بضرورة عودة اللاعب لقيادة الفريق بعد أن مني الأخضر بنتائج متذبذبة خلال المواجهات الثلاثة الأولى من التصفيات.

المنتخب السعودي تعادل مع إيران في أولى المباريات بهدف لكل منهما في الرياض، ونجح الأخضر في التعويض بالإمارات حينما فاز على الأبيض بهدفين مقابل هدف، لكنه خسر في آخر المواجهات أمام كوريا الجنوبية بهدفين مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بينهما في الرياض.

ولم يشارك نجم الإتي في صفوف الأخضر منذ عامين ونصف العام تقريبا، وتحديدا بعد مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وخرج المنتخب السعودي من الدور الأول وقتها.

ورغم أن عودة نور كانت من المقرر أن تكون خلال بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة التي خسر الأخضر لقبها في النهائي أمام عمان بضربات الجزاء الترجيحية إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في تلك البطولة.

وإذا كان هدف الأخضر هو الوصول إلى مونديال كأس العالم 2010 فإن العبء الأكبر بات على قائد الفريق محمد نور، خاصة أن مسألة عدم استدعائه لصفوف المنتخب السعودي تسببت في الكثير من أسهم الانتقادات التي وجهتها الجماهير السعودية لناصر الجوهر مدرب الفريق.

ومر نجم المنتخب السعودي بحال نفسية سيئة قبل بطولة خليجي 19 مباشرة، حينما تم استبعاده بسبب إجراء عملية الزائدة الدودية رغم رغبته في ارتداء قميص المنتخب في بطولة الخليج.

ويتميز النجم السعودي نور بتمريراته المتقنة للمهاجمين والتي تضعهم في موقف لا يمكن لهم إلا إحراز الأهداف، ويعرف كيف يمكن لأسلوب اللعب أن يتغير ليتلائم تماما مع الموقف، ويمتاز بتواجده في الهجوم والوسط والدفاع لتجده فريقا بكامله.

ورغم أنه يلعب في خط الوسط إلا أنه يهوي تسجيل الأهداف، ويكفي أنه أحرز 6 أهداف هذا الموسم لفريقه في بطولة دوري المحترفين السعودي دخل بها ضمن القائمة التي يحتلها ناصر الشمراني لاعب الشباب برصيد 12 هدفًا.

وبات على نور أن يتعلم من أخطاء الماضي، خاصة أنه نال العديد من الاتهامات من قبل أبرزها أنه لاعب مزاجي، ولا يعير الأوقات الصعبة أي اهتمامات، وأنه تسبب من قبل في تعرض المنتخب السعودي لمواقف حرجة بسبب البطاقات التي يحصل عليها، سواء كانت صفراء أم حمراء.

ورغم أن البعض يرى أن ناصر الجوهر مدرب الأخضر قد يجد نفسه في حيرة بخصوص شارة القيادة في الفريق هل تبقى على ذراع النجم ياسر القحطاني أم يستعيدها محمد نور من جديد؟ خاصة أنه كان في يوم من الأيام قائدًا للمنتخب السعودي خلال العديد من المحافل الرياضية الدولية.

ولكن الهدف الأسمى الذي يبحث عنه نجمي المنتخب السعودي -سواء كان محمد نور أم ياسر القحطاني وهو التأهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا- من المؤكد ألا يجعل هناك أية مشكلة على الإطلاق، خاصة أن تلك المسألة لا تمثل كثيرا للقحطاني أو نور.

ويبقى التذكير بأن المنتخب السعودي يحتل المركز الرابع برصيد 4 نقاط في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه كل من كوريا الجنوبية الأول برصيد 7 نقاط، وإيران الثاني برصيد 5 نقاط، وكوريا الشمالية الثالث برصيد 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه للمنتخب السعودي الذي يأتي رابعا، فيما يحتل منتخب الإمارات ذيل المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط.