EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

أكد أنه لن يستعجل العودة للملاعب عطيف: تألق التايب لم يغضبني.. وفجعت بتوديع الأخضر للمونديال

عطيف فقد حلم اللعب في بطولة العالم

عطيف فقد حلم اللعب في بطولة العالم

نفى عبده عطيف -صانع ألعاب فريق الشباب والمنتخب السعودي الأول- شعوره بالغيرة أو الغضب من تألق المحترف الليبي طارق التايب الذي حل بدلا منه في صفوف الفريق بعد ابتعاده عن الملاعب لإصابته في الرباط الصليبي، مؤكدا أنه سعد بتعاقد الشباب مع التايب لأنه لاعب مميز، ويملك إمكانات عالية.

نفى عبده عطيف -صانع ألعاب فريق الشباب والمنتخب السعودي الأول- شعوره بالغيرة أو الغضب من تألق المحترف الليبي طارق التايب الذي حل بدلا منه في صفوف الفريق بعد ابتعاده عن الملاعب لإصابته في الرباط الصليبي، مؤكدا أنه سعد بتعاقد الشباب مع التايب لأنه لاعب مميز، ويملك إمكانات عالية.

وقال عطيف في حوار خاص لصحيفة "المدينة" السعودية اليوم الاثنين 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2009: "لم أحزن أو أغضب يوما بسبب التعاقد مع التايب، لأن الشباب يبحث عن المصلحة العامة دائما، وأن يستمر في تحقيق البطولات والتواجد في مقدمة الأندية السعودية باستمرار".

وأوضح صانع ألعاب الشباب أنه عندما يعود للملاعب ستكون المنافسة شريفة بينه وبين زميله التائب للعب أساسيا، لكنه شدد على أن هذه المنافسة ستصب في النهاية لمصلحة الفريق، مؤكدا أنه سيبذل ما بوسعه ليعود أساسيا كما كان سابقا في الفريق.

وأشار عطيف إلى أنه يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف منذ عودته من فرنسا، ولا يزال يؤدي البرنامج مع الجهاز الطبي في نادي الشباب بكل دقة، لافتا إلى أنه لن يتعجل العودة إلى الملاعب حتى يتأكد من اكتمال جاهزيته رغم اشتياقه للملاعب بعد الغياب الطويل بسبب الإصابة.

وشدد على أن الجهاز الطبي بنادي الشباب هو الذي سيقرر الموعد النهائي لعودته إلى الملاعب، ولكن العودة كما أكد له الجهاز الطبي ستكون خلال الشهرين المقبلين، مشيرا إلى أنه سيبدأ الشهر المقبل في التدريبات الجماعية مع زملائه اللاعبين شيئا فشيئا، ومن ثم تكون العودة إلى المباريات الرسمية.

وأعرب صانع ألعاب الأخضر عن حزنه الشديد بعد علمه بالإصابة بالرباط الصليبي، لكنه شدد على أنه مؤمن بقضاء الله وقدره، وأنه تجاوز هذه المرحلة، وبدأ يفكر في العودة من جديد إلى الملاعب من خلال الخضوع لبرنامج علاجي مكثف.

وأكد عطيف أنه صدم وحزن بشدة بعد خسارة الأخضر بطاقة التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، لكنه شدد على أن هذا هو حال كرة القدم، والأخضر سيتجاوز هذه المرحلة، ويبدأ التحضير لكأس العالم والاستحقاقات المقبلة من جديد، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من أخطائنا في المستقبل، وتعويض هذا الإخفاق.

وأضاف "لقد شاركت زملائي الحسرة والأسى، وارتسمت على وجهي ملامح الحزن، ولست وحدي فقط، بل جميع زملائي من اللاعبين والجمهور الرياضي بشكل عام، فأي لاعب كرة قدم يتمنى أن يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم، وهذه أمنية بالنسبة لي وحلم، ولكنه لم يتحقق، والحمد لله على كل حال، والقادم سيكون أفضل.

وأبدى صانع ألعاب الأخضر ثقته في قدرة الكرة السعودية على تجاوز هذه المحنة، والعودة إلى مكانتها الطبيعية على المستوى القاري والعالمي في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه الرياضة السعودية من الحكومة الرشيدة والقيادة الرياضية، وعلى رأسها الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل.

ورأى عطيف أن الأخضر لم يتأثر بغيابه فقط للإصابة، وإنما بإصابة عدد كبير من اللاعبين أمثال: مالك معاذ، وسعد الحارثي، وأحمد عطيف، وعدد آخر من اللاعبين، معربا عن أمله في أن يوفق الأخضر في الاستحقاقات المقبلة.