EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2009

الإصابة تبعده شهرا عن الملاعب ضربة قاسية للديوك بغياب ريبري أمام أيرلندا

إصابة ريبري تصدم الفرنسيين

إصابة ريبري تصدم الفرنسيين

تعرضت آمال منتخب فرنسا لضربة قاسية في سعيها للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك بعد أن كشف الهولندي لويس فان جال مدرب بايرن ميونيخ الألماني عن أن غياب نجم وسطه الفرنسي الدولي فرانك ريبيري عن الملاعب "يمكن أن يستمر لمدة شهر".

تعرضت آمال منتخب فرنسا لضربة قاسية في سعيها للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك بعد أن كشف الهولندي لويس فان جال مدرب بايرن ميونيخ الألماني عن أن غياب نجم وسطه الفرنسي الدولي فرانك ريبيري عن الملاعب "يمكن أن يستمر لمدة شهر".

وتخوض فرنسا الملحق الأوروبي أمام جمهورية أيرلندا في 14 و18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد حلولها ثانية في مجموعتها الأوروبية خلف صربيا التي تأهلت مباشرة إلى نهائيات 2010.

وسيحرم "الديوك" من جهود ريبيري على ملعب "كروك بارك" في أيرلندا في مباراة الذهاب، نظرا لقدرته الهائلة على اختراق دفاعات الخصم، ولسطوته الهجومية. وبدون قدرته التسارعية، يتعين على المدرب ريمون دومينيك إيجاد البديل القادر على تهديد دفاع نظيره الإيطالي جوفاني تراباتوني.

وبالتأكيد سيكون هذا الخبر سارا للأيرلنديين؛ إذ اعتبر مساعد المدرب الإيطالي ماركو تارديلي قبل سحب القرعة أن فرنسا هي "أسوأ" خصم محتمل، نظرا لوجود لاعب الوسط الخطير ريبري في صفوفه.

ورغم غيابه عن مباراتي فرنسا الأخيرتين أمام جزر فارو والنمسا؛ إلا أن حاجة الفريق لخدمات "فرانكي" تبقى ملحة، إذ أنقذ الفريق الأزرق مرات عدة من مآزق حرجة.

فبعد كأس أوروبا 2008، وفي وقت كان يزداد الضغط على دومينيك، لعب ريبري تمريرة حاسمة وسجل هدفا في مرمى رومانيا لتنتزع فرنسا التعادل 2-2 في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، كما قاد ريبيري فريقه إلى الفوز على ليتوانيا (1-صفر) مرتين بتسجيله هدف الفوز كل مرة.

لكن منذ نهاية الموسم الماضي، عانى لاعب الوسط المشاكس مشاكل عدة، بداية مع ضجة انتقاله الفاشل إلى ريال مدريد الإسباني، ثم علاقاته المتقلبة مع مدربه فان جال، ورغبته المتكررة في اللعب على الجهة اليسرى مع المنتخب. يضاف إلى ذلك الإصابات المتلاحقة التي عكرت مسيرة لاعب مرسيليا السابق، وتحضيراته خلال الصيف الماضي.

لن يتنازل دومينيك عن خطة 4-2-3-1 لا سيما بعد عودة يوهان جوركوف من إصابته، وهو يملك خيار إشراك نيكولا أنيلكا على الجهة اليمنى بدلا من ريبيري، أو ترك مهاجم تشيلسي في المقدمة، واعتماد جناح ليون سيدني جوفو الذي يمر بفترة جدية بدلا من ريبري.

وفي حال اعتماد أنيلكا على الجهة اليمنى، سيزداد الصراع على مركز المهاجم الرئيسي بين كريم بنزيمة، وأندريه بيار جينياك.