EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2010

ردَّ بقوةٍ على منتقديه شحاتة.. صانع المجد للكرة المصرية

شحاتة يقترب من تحقيق إنجاز تاريخي مع الفراعنة

شحاتة يقترب من تحقيق إنجاز تاريخي مع الفراعنة

ردَّ المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حسن شحاتة بقوةٍ على منتقديه عندما نجح في قيادة الفراعنة للدور نصف النهائي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وبات على أعتاب إنجازٍ غير مسبوقٍ في تاريخ الكرة المستديرة في القارة السمراء وهو إحراز اللقب الثالث على التوالي.

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2010

ردَّ بقوةٍ على منتقديه شحاتة.. صانع المجد للكرة المصرية

ردَّ المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حسن شحاتة بقوةٍ على منتقديه عندما نجح في قيادة الفراعنة للدور نصف النهائي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وبات على أعتاب إنجازٍ غير مسبوقٍ في تاريخ الكرة المستديرة في القارة السمراء وهو إحراز اللقب الثالث على التوالي.

وهي المرة الثالثة على التوالي التي ينجح فيها شحاتة في قيادة الفراعنة إلى دور الأربعة، علمًا بأنه دخل تاريخَ كرة القدم المصرية والإفريقية من الباب الواسع في النسخة الأخيرة عندما توج مع مصر باللقب الثاني على التوالي والسادس في تاريخها، وبات أول مدرب مصري يقود منتخبَ بلاده إلى لقبين قاريين متتاليين، وأول مدرب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز جيامفي الذي قاد منتخب بلاده إلى لقبي 1963 و1965، علمًا بأن الأخير هو المدرب الوحيد الذي نال اللقب ثلاث مرات بعدما قاد غانا إلى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.

وفي حال قُدر لشحاتة -الملقب بـ"المعلم"- التتويج بلقب النسخة الحالية فإنه سيعادل رقم جيامفي، لكنه سيكون أفضل منه بكثير لأنه جاء تواليًا.

وكان شحاتة حقق إنجازًا رائعًا عندما قاد مصر إلى اللقب القاري قبل 4 أعوام في مصر، وعوّض بالتالي فشله في معانقة الكأس القارية عندما كان لاعبًا متألقًا في صفوف المنتخب المصري في السبعينيات، وعادل وقتها (2006) إنجاز مواطنيه مراد فهمي عام 1957 ومحمود الجوهري عام 1998.

وكعادته، لا يسلم شحاتة من الانتقادات في بلاده قبل أي بطولةٍ قاريةٍ يدخل غمارها، وذلك منذ تعيينه على رأس الإدارة الفنية عام 2004، لكنه في كل مرة يثبت بأنه دائمًا على حق سواء في اختياراته التكتيكية أو الفنية أو تشكيلة اللاعبين، وما يفعله في النسخة الحالية دليلٌ واضحٌ على ذلك من خلال اعتماده على لاعبين مخضرمين وواعدين.

أسكت شحاتة منتقديه من خلال المشوار الرائع للفراعنة في البطولة الحالية والتي حقق فيها 4 انتصارات متتالية حتى الآن، أبرزها على نيجيريا والكاميرون وبنتيجة واحدة3-1 ، علمًا بأن فريقه تخلف صفر-1 في المباراتين ونجح في العودة وتحقيق الفوز.

وواجه "المعلم" صعوبات كثيرة في مرحلة الإعداد؛ بدءًا من المعنويات المهزوزة للاعبيه؛ بسبب نكسة الفشل في التأهل إلى المونديال بالسقوط في المباراة الفاصلة أمام الجزائر التي ستكون منافسته على بطاقة النهائي بعد غد الخميس، أو ناحية الغيابات المؤثرة في خط الهجوم بسبب إصابة القوة الضاربة المكونة من محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعمرو زكي، بالإضافة إلى ابتعاد محمد شوقي بسبب ضعف مستواه.

لجأ شحاتة إلى لاعبين واعدين من طينة محمد ناجي جدو ومحمد عبد الشافي وأحمد المحمدي ومعتصم سالم وعبد العزيز توفيق ومحمود عبد الرازق شيكابالا وأحمد رؤوف والسيد حمدي وأحمد عيد عبد الملك، فبات هدفًا لانتقادات وسائل الإعلام المحلية التي احتجّت كثيرًا على استبعاد أحمد حسام ميدو ومحمد حمص لخبرتهما الكبيرة في الملاعب القارية، بل إن البعض منها شكك في إمكانية تخطي الفراعنة للدور الأول.

لكن شحاتة وبـ"ضربة معلم" أثبت العكس، ونجح في مواصلة نتائجه الرائعة مع الفراعنة في العرس القاري رافعًا رقمها القياسي في السجل الخالي من الخسارة إلى 17 مباراة متتالية بفضل أحد اللاعبين الواعدين غير المرغوب فيهم من الصحافة المصرية، وهو مهاجم الاتحاد السكندري محمد ناجي جدو الذي سجل ثلاثة أهداف في 3 مباريات لعبها حتى الآن في البطولة، علمًا بأنه كان احتياطيًا فيها جميعها.

وأعرب شحاتة عن سعادته الكبيرة بتألق جدو الذي رفع رصيده إلى 4 أهداف في 5 مباريات دولية فقط (سجل هدف الفوز في مرمى مالي في المباراة الودية قبل البطولةوقال "إنه لاعب واعد ينتظره مستقبل كبير، ما قام به حتى الآن يعتبر إنجازا، لأنه من الصعب على أي لاعب احتياطي القيام بما فعله جدو، لكنه أثبت أنه من اللاعبين الكبار، وأنه جدير بالثقة والمسؤولية التي وضعها فيه الجهاز الفني".