EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

بعد بداية مظفرة في الكأس شحاتة يعيد الثقة المفقودة لجماهير الزمالك

كيف عرف حسن شحاتة المدرب السابق لمنتخب مصر لكرة القدم وأحد أشهر لاعبي نادي الزمالك عبر تاريخه، في إعادة الثقة المفقودة للجماهير واللاعبين

اعتادت جماهير الزمالك على الشعور بالقلق عندما يتأخر فريقها في النتيجة، لكن الحال يبدو مختلفا هذا الموسم بعد بداية قوية تحت قيادة حسن شحاتة المدرب السابق لمنتخب مصر لكرة القدم وأحد أشهر لاعبي النادي عبر تاريخه.
وحوّل الزمالك تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى الفوز 3-2 على الجونة بعد وقت إضافي ليصعد إلى قبل نهائي كأس مصر أمس الأحد.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الزمالك لمثل هذا الموقف في بداية مشواره هذا الموسم تحت قيادة شحاتة.
واستقبلت شباك الزمالك هدفا في الشوط الأول لكن الفريق حول تأخره إلى الفوز 4-1 على وادي دجلة الأسبوع الماضي في دور الثمانية لكأس مصر في أول مباراة رسمية تحت قيادة شحاتة، الذي تولى المسؤولية خلفا لحسام حسن بعد نهاية مسابقة الدوري المحلي الموسم الماضي.
وأشادت الجماهير بشحاتة الفائز ببطولة كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات مع منتخب مصر بعد أن تغير أداء الزمالك تماما في الشوط الثاني أمام وادي دجلة بفضل هدفين للبديل أحمد جعفر ومثلهما لأحمد حسن القادم من الغريم التقليدي الأهلي في فترة الانتقالات الصيفية.

ثقة الجماهير


وعزز هذا الفوز الكبير ثقة الجماهير في عودة الزمالك لطريق البطولات بعد غياب نحو ثلاث سنوات، وخاصة أن الأهلي ودع مسابقة كأس مصر بعد الهزيمة أمام إنبي.
واستحوذ الزمالك على الكرة في البداية أمام الجونة، لكن شباكه اهتزت مبكرا مثلما حدث في لقاء وادي دجلة.
واعتمد الزمالك على التمريرات الطويلة إلى الخط الأمامي لكن دون خطورة حقيقية على مرمى الجونة قبل أن تستقبل شباكه هدفا آخر قبل نهاية الشوط الأول لتزداد المهمة صعوبة، وتبدأ الجماهير في الشعور بالتوتر.
إلا أن لاعبي الزمالك استعادوا هدوء الأعصاب بين الشوطين ليقلص المدافع محمود فتح الله الفارق في بداية الشوط الثاني قبل أن يتعادل محمود عبر الرازق (شيكابالا) للفريق قرب النهاية بهدف نادر بالقدم اليمنى.
ورغم طرد لاعب الوسط إبراهيم صلاح قبل نهاية الوقت الأصلي للقاء بسبب مخالفة بدون كرة إلا أن الزمالك تماسك لينتزع الفوز في الوقت الإضافي بفضل تسديدة للظهير الأيسر محمد عبد الشافي.

اللياقة البدنية


وقال شحاتة في مقابلة تلفزيونية بعد المباراة "هذا يوضح أن لاعبي الزمالك لياقتهم البدنية عالية. في الشوط الأول دائما
ما يكون هناك مفاجأة عند مواجهة المنافس بغض النظر عن هويته".
هذه هي كرة القدم. التأخر بهدف أو هدفين لا يعني أن المباراة انتهت. المباراة تنتهي مع صفارة الحكم. نحاول إعداد لاعبينا من أجل الاستمرار في اللعب بجدية حتى النهاية، حتى وان كان الفريق متقدما
وأضاف "هذه هي كرة القدم. التأخر بهدف أو هدفين لا يعني أن المباراة انتهت. المباراة تنتهي مع صفارة الحكم. نحاول إعداد لاعبينا من أجل الاستمرار في اللعب بجدية حتى النهاية، حتى وان كان الفريق متقدما".
وحول الزمالك تأخره بهدفين إلى فوز مرة واحدة فقط في الدوري الموسم الماضي عندما تغلب 4-3 على مصر للمقاصة في أكتوبر الماضي.
لكن الزمالك أهدر تقدمه في العديد من المرات كانت أبرزها أمام الغريم التقليدي الأهلي الذي أحرز لقب الدوري للموسم السابع على التوالي بعدما استغل تعثر منافسه في الدور الثاني من المسابقة.
وسيصطدم الزمالك في قبل نهائي كأس مصر يوم السبت المقبل بحرس الحدود الفائز باللقب آخر موسمين والذي فاز 1-صفر بصعوبة على النصر المنتمي للدرجة الثانية.