EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2009

قرار المحكمة الرياضية يصدر يوم 10 ديسمبر شبح إيقاف الحضري يطارد الفراعنة قبل أمم إفريقيا

الحضري يعتبر أحد الأعمدة الرئيسة لمنتخب مصر

الحضري يعتبر أحد الأعمدة الرئيسة لمنتخب مصر

يشعر الجهاز الفني للمنتخب المصري بالخوف الشديد خشيةَ إيقاف الحارس عصام الحضري وحرمانه من الانضمام إلى الفريق في كأس أمم إفريقيا في أنجولا الشهر المقبل.

يشعر الجهاز الفني للمنتخب المصري بالخوف الشديد خشيةَ إيقاف الحارس عصام الحضري وحرمانه من الانضمام إلى الفريق في كأس أمم إفريقيا في أنجولا الشهر المقبل.

ويترقب الشارع الرياضي المصري قرار المحكمة الرياضية في قضية هروب الحضري من صفوف الأهلي إلى سيون السويسري منذ عامين، الذي سيصدر في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وكان عصام الحضري هرب إلى سيون السويسري عقب فوز مصر بكأس إفريقيا 2008 في غانا بعد سوء العلاقة بينه وبين البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي إثر تعنت الأخير في سحب شارة القائد من الحضري منذ 2005 وإسنادها إلى شادي محمد أقدم لاعبي الفريق بعده.

ورفضت إدارة الأهلي المبلغ الذي عرضه سيون لشراء الحضري وقدره 400 ألف دولار مع 50% من بيعه لأندية أخرى.

ومنذ 28 فبراير/شباط 2008 بعد أول استدعاء للحضري للمثول أمام لجنة اتحاد الكرة المصري ثم الاتحاد الدولي والقضية تنتظر الحكم النهائي.

انضم الحضري (36 عاما) إلى صفوف النادي الأهلي آتيا من نادي دمياط أحد أندية الدرجة الثانية عام 1996 وذلك حتى فبراير/شباط 2008 عندما ترك الفريق باحثا عن رحلة الاحتراف الخارجي، مستغلا المادة 17 من لائحة الاتحاد الدولي التي تتيح للاعب الذي تجاوز عمره 28 عاما ومضى من تعاقده أكثر من عامين إخبار النادي قبل انتهاء الموسم بـ15 يوما.

وقد انضم الحضري إلى صفوف الإسماعيلي منذ بداية الموسم الحالي.

وكان الفيفا أوقف الحضري لمدة أربعة أشهر على خلفية انضمامه إلى سيون من دون موافقة الأهلي، وأجبره على دفع مبلغ 900 ألف يورو إلى الأخير، ثم قررت محكمة التحكيم الرياضي في بداية يوليو/تموز الماضي تجميد العقوبة.

وأشارت محكمة التحكيم الرياضي في حينها إلى أن تجميد قرار الإيقاف جاء حتى انتهاء المحكمة من دراسة الموضوع، ثم ستتخذ قرارها النهائي بعد أربعة أشهر تقريبا.