EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

سعدان: جائزة أفضل مدرب بإفريقيا مفاجأة سارة لي

رابح سعدان

سعدان مرتاح بالابتعاد عن التدريب

أعرب رابح سعدان المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري، عن فخره واعتزازه باختياره أفضل مدرب إفريقي

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

سعدان: جائزة أفضل مدرب بإفريقيا مفاجأة سارة لي

أعرب رابح سعدان المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري، عن فخره واعتزازه باختياره أفضل مدرب إفريقي، في استفتاء نظمته الاتفاقية الدولية للرياضة في إفريقيا في نسختها السادسة.

وكان سعدان (65 عامًا) قد تسلم الجائزة يوم الجمعة الماضي بالعاصمة المالية باماكو خلال حفل كبير نظمته وزارة الرياضة المالية واللجنة الأولمبية القومية بحضور وجوه رياضية معروفة على الصعيدين العالمي والإفريقي.

وقال سعدان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أاليوم الاثنين: "حقيقة تتويجي بهذه الجائزة مفاجأة سارة لي ولعائلتي ولبلدي الجزائر. أنا فخور بهذا التكريم، خاصةً أنه يخص المدربين في جميع الرياضات، لا كرة القدم فقط".

واعتبر سعدان الجائزة تتويجًا لمشوار حافل انطلق قبل نحو نصف قرن عندما كان لاعب كرة ثم مدربًا، مؤكدًا أنها اعتراف بكرة القدم الجزائرية وتقدير لمجهودات المدربين الجزائريين.

ويبقى سعدان من المدربين القلائل في العالم الذين شاركوا في أربع نسخ بنهائيات كأس العالم (واحدة منها خاصة بفئة الشباب).

وكشف سعدان أن رئيس مالي أمادو توماني توري، منحه وسام الاستحقاق، وأنه لم يتمكن من حضور الحفل التكريمي لأنه كان عائدًا إلى الجزائر، وأن سفير الجزائر بمالي تسلم الجائزة بدلاً منه في حفل أقيم أمس الأحد بالعاصمة باماكو.

وأكد "الشيخ" أنه لا يعلم أيعود إلى التدريب مجددًا معترفًا بأنه وجد راحته لما ابتعد عن ميادين الكرة، لافتًا إلى أن إفريقيا قادرة على الفوز بكأس العالم شرط تغيير معطيات في تسيير وتنظيم عمل المنتخبات، مشيرًا إلى أن الفرق الإفريقية أظهرت أنها تملك لاعبين مهاريين على أعلى مستوى.

وعاد سعدان للحديث عن كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي توجت زامبيا بلقبها، مشيرًا إلى أنها قدمت منتخبات جديدة تعِد بمستقبل باهر، مثل بوتسوانا والجابون وغينيا الاستوائية.

كما أكد أن تتويج زامبيا كان نتيجة العمل المستمر على المديين المتوسط والطويل رغم قلة الإمكانات مقارنةً بدول أخرى، معترفًا بأنه رشح منتخب كوت ديفوار للتتويج باللقب، لكن فشله في تسيير الجانب البدني خلال المباراة النهائية أضاع عنه التتويج الثاني.