EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2011

وصف الكرة في البلاد بـ"المريضة" سعدان: التسول وإهانة كرامتي أفضل من التدريب بالجزائر‮‬

رابح‭ ‬سعدان

سعدان ينتقد تفضيل أندية الجزائر للمدرب الأجنبي

رابح سعدان -المدير الفني الأسبق للمنتخب الجزائري- يؤكد أنه مستعد لإهانة كرامته، والتسول في الشوارع طالبا الصدقات من المواطنين؛ أفضل له من العودة إلى التدريب في الجزائر، مرجعا ذلك إلى الظروف الحالية التي تعرفها الأندية؛ حيث تفضل المدرب الأجنبي على الوطني، وتوفر له كل الإمكانيات.

أكد رابح سعدان -المدير الفني الأسبق للمنتخب الجزائري- أنه مستعد لإهانة كرامته، والتسول في الشوارع طالبا الصدقات من المواطنين؛ أفضل له من العودة إلى التدريب في الجزائر، مرجعا ذلك إلى الظروف الحالية التي تعرفها الأندية؛ حيث تفضل المدرب الأجنبي على الوطني، وتوفر له كل الإمكانيات.

وقال سعدان في تصريح لصحيفة "النهار" الجزائرية يوم الخميس: "كرة القدم الجزائرية مريضة، ولن أدرب في الجزائر مجددا حتى لو قُدّمت لي أموال قارون، ومستعد لإهانة كرامتي والتسول في الشوارع أفضل من العودة إلى التدريب في الجزائر".

وعبر شيخ المدربين عن اشمئزازه من توالي إقالات المدربين مع بداية الموسم، وتهجم على السياسة التي تتبعها الأندية المحترفة التي لا توفر للمدرب الوطني أي شيء للعمل والنجاح، ثم تقيله لأتفه الأسباب، وقال: "إن مسؤوليها لا يفكرون سوى في النتائج فقط".

معظم الأندية الجزائرية تمارس التمييز بين المدربين؛ حيث تمنح المدرب الأجنبي جميع ظروف النجاح، ولا تضغط عليه مهما كانت النتائج، في حين يكون المدرب الوطني كبش فداء سهل التضحية

وأضاف "أن معظم الأندية الجزائرية تمارس التمييز بين المدربين؛ حيث تمنح المدرب الأجنبي جميع ظروف النجاح، ولا تضغط عليه مهما كانت النتائج، في حين يكون المدرب الوطني كبش فداء سهل التضحية رغم أنه يجد أسوأ الظروف، ويعمل بجهد من أجل الفريق".

واستثنى سعدان نادي اتحاد العاصمة فقط من انتقاداته للأندية الجزائرية؛ حيث قال: "إنه الفريق الوحيد المهيكل جيدا في البلاد، بينما الأندية الأخرى تعيش الفوضى في جميع النواحي التكوينية والإدارية".

ونفى مدرب الخضر الأسبق تفاوضه مع نادي اتحاد العاصمة لقيادة الفريق مثلما تردد في وسائل الإعلام، مجددا تأكيده على أنه لن يعود للتدريب في الجزائر ما دام الشارع هو الذي يتحكم، وأعرب عن حزنه وحسرته على وجود مدربين أكفاء في الجزائر تم إهمالهم وعدم منحهم الفرصة.