EN
  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2009

الفيفا يؤكد أن نتائج الاستفتاء غير رسمية سباق الأفضل أسيويا بين ماجد والجابر يعمق الجراح السعودية

هذا التنافس فرق الجماهير السعودية

هذا التنافس فرق الجماهير السعودية

ازدادت أوجاع الكرة السعودية، بعدما انقسمت آراء الجماهير حول هوية اللاعب الأفضل في تاريخ القارة الأسيوية؛ ما بين سامي الجابر (الهلال) وماجد عبد الله (النصرومع اختلاف وجهات النظر وسخونة المناقشات المدعومة بالبراهين، أصبح فشل "الأخضر" في التأهل إلى كأس العالم 2010 للمرة الأولى منذ 16 عاما، ليس القضية الوحيدة المطروحة في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية في المملكة.

ازدادت أوجاع الكرة السعودية، بعدما انقسمت آراء الجماهير حول هوية اللاعب الأفضل في تاريخ القارة الأسيوية؛ ما بين سامي الجابر (الهلال) وماجد عبد الله (النصرومع اختلاف وجهات النظر وسخونة المناقشات المدعومة بالبراهين، أصبح فشل "الأخضر" في التأهل إلى كأس العالم 2010 للمرة الأولى منذ 16 عاما، ليس القضية الوحيدة المطروحة في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية في المملكة.

جاءت بداية المشكلة عندما طرح النسخة العربية لموقع للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سؤالا على زواره من الجماهير، حول هوية اللاعب الأفضل في تاريخ القارة الأسيوية، وبطبيعة كثرة تردد السعوديين على هذا الموقع تسابقوا في إبداء الآراء التي انحصرت بين عبد الله والجابر، إلى أن أعلن المركز الإعلامي لنادي الهلال أن (فيفا) اختار نجم السابق الجابر كأحسن لاعب أسيويا.

وتمت صياغة خبر فوز الجابر بلقب الأفضل أسيويا على النحو التالي: "قدم رئيس الهلال ونائبه التهنئة للجابر بمناسبة اختياره أفضل لاعب للقرن في آسيا، ووعده بحفل كبير سيقام بعد عيد الفطر المباركثم ذكرت صحيفة الوئام السعودية أن اللاعب نفسه أكد أنه تلقى اتصالا من صديق له في (فيفا) هنأه على اختياره لاعب القرن في آسيا.

وقام الجابر بنشر الخبر بين أصدقائه، مشيرا إلى أن شهادة (فيفا) أكبر رد على المشككين؛ الذين دائما يقللون من قيمة الإنجازات التي حققها مع فريق بلاده وناديه الهلال الملقب بـ"زعيم" القارة الأسيوية.

ثار لغط كبير حول حقيقة اختيار الجابر لنيل لقب الأفضل في تاريخ آسيا، بعدما سلط كثير من جماهير النصر وعشاق ماجد عبد الله الضوء حول فقرة وضعها محرر موقع (فيفا) باللغة العربية تنص على هذا السؤال المطروح في منتدى لمشجعي كرة القدم؛ لكي يعبروا عن آرائهم ويتناقشوا فيما بينهم، وليس تصويتا أو استفتاء رسميا للاتحاد الدولي، خاتما فقرته بجملة "نحن لا نقرر من هو أحسن لاعب في تاريخ آسيا".

وبعدها أخذت القضية منعطفا خطيرا، عندما أكد سلمان العنقري -مدير المركز الإعلامي بالنادي- أنه لا علاقة له ببث خبر اختيار سامي الجابر كلاعب للقرن في آسيا، مشيرا إلى أن عضو مجلس الإدارة سامي أبو خضير أجبر موظفي المركز الإعلامي على نشر خبر اختيار الجابر لاعبا للقرن، وقال العنقري "حذرتهم من نشر الخبر؛ لأنه لا يعتمد على مصادر رسمية، ونتيجة لما حدث أقدم استقالتي من منصبي".

ومع غياب الحقيقة حول أسباب إعلان الهلال اختيار الجابر لهذا اللقب، دون وجود مصدر رسمي، مازال الرأي العام السعودي مشتعلا؛ بسبب شعور جانب كبير من جماهير الأندية المنافسة للزعيم بأن هناك اتجاها دائما لمجاملة الجابر على حساب نجوم قدامى سبقوه في الملاعب، وهذا بعيد تماما عن الروح الرياضية والتنافس الشريف على الألقاب.

يذكر أن موقع الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء سبق أن كشف عن هوية أكثر من 30 لاعبا لهم تأثير في كرة القدم الأسيوية خلال القرن السابق، وجاء من السعودية 4 لاعبين وهم ماجد عبد الله ( النصر) في المرتبة الثالثة، وسعيد العويران ( الشباب) سادسا، وفهد الهريفي (النصر) في المركز الـ27، فيما تم اختيار محمد الدعيع (الهلال) كأفضل حارس في آسيا.