EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

يحلم بإنجاز جديد مع الفراعنة زيدان.. كابوس الأسود الكاميرونية

زيدان يحلم بدك شباك الكاميرون مجددا

زيدان يحلم بدك شباك الكاميرون مجددا

أكد مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني محمد زيدان تصميمه على فك صيامه عن التهديف في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية في أنجولا، عندما يلتقي منتخب بلاده مصر حامل لقب النسختين الأخيرتين مع نظيره الكاميروني الوصيف يوم الإثنين في بنجيلا في الدور ربع النهائي.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

يحلم بإنجاز جديد مع الفراعنة زيدان.. كابوس الأسود الكاميرونية

أكد مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني محمد زيدان تصميمه على فك صيامه عن التهديف في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية في أنجولا، عندما يلتقي منتخب بلاده مصر حامل لقب النسختين الأخيرتين مع نظيره الكاميروني الوصيف يوم الإثنين في بنجيلا في الدور ربع النهائي.

وأوضح زيزو -"الكابوس" بالنسبة للكاميرونيين- أنه غير راض عن مستواه حتى الآن في البطولة، مؤكدا أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل هز شباك الأسود غير المروضة، على غرار ما فعله قبل عامين عندما دك شباكها بهدفين في الدور الأول، وصنع هدف الفوز لمحمد أبو تريكة في المباراة النهائية.

وتابع زيدان الذي لم يسجل أي هدف حتى الآن "الكاميرون فأل خير بالنسبة لي، قبل عامين افتتحت التهديف في البطولة في شباكها وقدمت مستوى رائعا حتى توجنا باللقب".

وأكد رغبته في تقديم إنجاز جديد للمصريين، وقال "أريد مشاهدة بطولة كأس العالم للقارات المقبلة ومصر متوجة باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي".

وكان تألق زيدان شكل دفعة معنوية كبيرة للاعب والمدير الفني حسن شحاتة في النسخة الماضية؛ حيث ضرب مهاجم بورسيا دورتموند بقوة من أول مباراة فصنع الهدف الأول لحسني عبد ربه (14 من ركلة جزاءوعزز تقدم الفراعنة بهدف ثان من انفراد بالحارس إدريس كاميني (17)، قبل أن يعمق جراح الكاميرون بهدف ثالث رائع عندما استغل كرة مرتدة من رأس القائد ريجوبرت سونج فهيأها لنفسه على صدره وتلاعب بمدافعين بتمويه جسدي وسددها بيمناه من حوالي 18 مترا في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس كاميني (45+2).

وكان زيدان وراء هدف الفوز في المباراة النهائية عندما ضغط على ريجوبرت سونج وخطف منه الكرة قبل أن يمررها على طبق من ذهب إلى أبو تريكة الذي تابعها بسهولة داخل المرمى.

وتابع زيدان "إنها ذكريات لا تنسى أبدا، أتمنى تكرارها هنا في أنجولا للظفر باللقب الغالي".

وحذر زيدان من الإفراط في الثقة في مباراة الغد، وقال "لقد فزنا على الكاميرون مرتين في النسخة الأخيرة، وهي لن تستسلم أمامنا بسهولة غدا، وأكد أن منتخب الكاميرون يحسب ألف حساب للمنتخب المصري وسيسعى إلى الفوز، يجب أن نحسن التعامل مع المباراة ونستغل جميع الفرص التي تسنح أمامنا".

وكان زيدان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام إلى المنتخب الدنمركي الأول عندما استدعي إلى صفوفه عام 2004 كونه يحمل الجنسية الدنمركية؛ حيث عاش لفترة ست سنوات هناك ولعب لأندية محلية، بيد أنه لبى نداء الواجب الوطني في النهاية.

وكادت مسيرة زيدان الدولية تنتهي مبكرا لأنه رفض الانضمام إلى صفوف المنتخب المصري المشارك في نهائيات كأس الأمم الإفريقية عام 2006 التي استضافتها بلاده بسبب عدم الاحترافية في الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاتة بحسب قوله، كما أن الاتحاد المصري لم يفاتحه بالأمر بل أرسل فاكسا إلى الاتحاد الألماني يعلمه فيه بنية ضمه إلى صفوف المنتخب.

وأدى هذا الأمر إلى فتور في العلاقة بينه وبين شحاتة الذي أعلن في إبريل/نسيان عام 2006 بأنه لن يستدعي زيدان إلى صفوف المنتخب، قبل أن يعود الأخير عن قراره باستبعاده ويضمه إلى صفوف المنتخب حيث لعب حتى الآن 24 مباراة وسجل 7 أهداف.

وخاض زيدان أول مباراة دولية له ضد بوروندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا عام 2008 وسجل فيها بعد مرور خمس دقائق فقط، وشارك في صفوف المنتخب الفائز بهذه البطولة وضرب بقوة في المباراة الافتتاحية عندما سجل ثنائية رائعة في مرمى الكاميرون.

بدأ زيدان المولود في الـ11 من ديسمبر/كانون الأول 1981 في بورسعيد مشواره الكروي مع المصري البورسعيدي موسم 1998-1999، هاجر وعائلته إلى الدنمارك فاحترف في صفوف فريق أي بي كوبنهاجن من 1999 إلى 2003 فسجل له 12 هدفا في 48 مباراة، ثم انتقل إلى ميدتيلاند الدنمركي من ديسمبر/كانون الأول 2003 إلى عام 2004 وسجل له 30 هدفا في 47 مباراة، ليخطفه فيردر بريمن الألماني على سبيل الإعارة من يناير/كانون الثاني 2005 إلى يونيو/حزيران من العام ذاته فلعب 10 مباريات وسجل هدفين فقط.

انتقل زيدان إلى ماينتز الألماني على سبيل الإعارة أيضا من يوليو/تموز 2005 إلى يونيو/حزيران 2006 حيث سجل له 10 أهداف في 30 مباراة، ليعود مجددا إلى فيردر بريمن دون أن يصيب نجاحا في مشاركاته النادرة كأساسي بعدما فضل عليه المدرب توماس شاف المهاجم الدولي ميروسلاف كلوزه وآرون هانت والبرتغالي هوجو ألميدا والكرواتي إيفان كلاسنيتش؛ حيث لعب 8 مباريات فقط وسجل هدفين من صيف 2006 إلى يناير/كانون الثاني 2007، ما اضطره إلى الانتقال إلى ماينتز مرة ثانية مقابل 2.5 مليون يورو في أغلى صفقة للنادي الألماني، لكنه تألق معه بتسجيل 13 هدفا في 15 مباراة دون أن ينجح في إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وتعاقد هامبورج مع زيدان في الـ30 من مايو/أيار 2007 لمدة 4 أعوام مقابل 5 ملايين يورو، لكن مشواره معه توقف بعد موسم واحد فقط خاض خلاله 34 مباراة وسجل 4 أهداف؛ حيث انضم إلى بوروسيا دورتموند وخاض معه 48 مباراة حتى الآن سجل خلالها 11 هدفا.