EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

زيدان: حزين على مبارك.. وابني آدم من زواج شرعي

المصري محمد زيدان

المصري محمد زيدان

محمد زيدان، لاعب المنتخب الوطني المصري وفريق ماينز الألماني، يؤكد أنه حزين لحبس علاء مبارك، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أن ابنه آدم من زوجته الدنمركية شتينا هو ابن "شرعي"؛ لأنه تزوج منذ 7 سنوات.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

زيدان: حزين على مبارك.. وابني آدم من زواج شرعي

كشف محمد زيدان، لاعب المنتخب الوطني المصري وفريق ماينز الألماني، عن أنه  حزين لحبس علاء مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أن ابنه آدم من زوجته الدنمركية شتينا هو ابن "شرعي"؛ لأنه تزوج منذ 7 سنوات.

وقال زيدان -خلال مقابلة مع قناةCBC  الفضائية المصرية-: إنه كان ضمن بعثة مصر أبطال إفريقيا، وكان مبارك رئيسا للبلاد، وحينما وصلت للمطار، وبشعور تلقائي قبلت يد مبارك، مشيرا إلى أن الوضع حاليا اختلف، وأن الرئيس القادم سيكون في مقام والده، قائلا أيضا: "ولو وضعت في الموقف نفسه ربما أقبل يده؛ لأنني أشعر بأننا قمنا بإنجاز تاريخي".

أضاف أن علاقته بابني الرئيس السابق علاء وجمال مثل باقي لاعبي مصر؛ فقد كانوا يساندونا ويدعموننا، وكنا نكن لهم كل الاحترام، وأنا حزين على مبارك، وغاضب منه في التوقيت نفسه، ولكن لو رأيت علاء مبارك حاليا سأسلم عليه، وسأقول له "إزيك يا أستاذ علاء".

وأكد زيدان أنه أنجب ابنه آدم من زوجته شتينا، التي تزوجها منذ 7 سنوات في بور سعيد على سنة الله ورسوله، وأنها ليست صديقته كما يشيع البعض، بل هي زوجته شرعا.

وأضاف زيدان أنه حضر إلى مصر لمدة يوم واحد، مستغلا إجازته من فريقه، حتى يطمئن على أهله ولمصالحة الشعب المصري عما بدر منه باحتفاله بإحرازه هدفا في الدوري الألماني، عقب مذبحة مباراة بور سعيد.

وعن أحداث مذبحة بور سعيد قال زيدان: "لأول مرة أشعر بالخوف بسبب مباراة كرة، وتخيلت أنني مع زملائي داخل الملعب في هذا التوقيت، وشعرت بحزن تجاه الأرواح التي زهقت بسبب مباراة كرة، وشعرت بأمر أكثر صعوبة؛ لأن الناس كانت في طريقها للتشجيع وحمل علم النادي الذي يشجعونه بهدف الفرح، فإذا بهم لم يرجعوا إلى بيوتهم مرة أخرى، واستشعرت بمشاعر الأب الذي يفقد ابنه.

وأوضح زيدان أنه بكى عندما علم بالخبر، وحزن كثيرا لتعليقات المصريين على احتفاله بهدف في الدوري الألماني، مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد مثل هذا الأمر، ولم يكن مخططا له، وفى ليلة المباراة استشعر المدرب ولاعبو الفريق بحزني لما أصاب بلدي، وأخبرني بأن الفريق بحاجة إلى مجهوداتي، فلعبت المباراة وأنا في قمة الحزن، وعندما أحرزت هدفا اتجهت نحو الجماهير وسجدت على الأرض، وعند عودتي رفعت يدي إلى السماء ودعوت الله أن يرحم شهداء بور سعيد، وقرأت لهم الفاتحة.

وكشف أنه حاول وضع شارة سوداء حدادا على أرواح شهداء إستاد بور سعيد؛ لكن إدارة النادي رفضت ذلك، لأنه مخالف لقوانين الاتحاد الألماني لكرة القدم، ولو كان خالف ذلك ربما تعرض للإيقاف.

وختم زيدان أنه في المباراة التالية؛ التي كانت على أرض ماينز، قام الفريق بأكمله بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وتم كتابة رسالة مواساة للنادي الأهلي ولي على شاشة الإستاد.

وأشار زيدان إلى أن تلك المباراة وقبل المباراة بساعات شاهد ابنه آدم يمشي ويخطو أولى خطواته، فأخذ منه "الكاتينة" التي في فمه، وقرر أن يحتفل بآدم إذا أحرز هدفا وهو ما قام به بالفعل، فذلك شعور طبيعي عندما يرى الأب أولى خطوات ابنه.

وأوضح زيدان أنه يحمل الجنسية الألمانية، لأنه يعيش بألمانيا منذ أكثر من سبع سنوات، كما أنه يقوم بدفع ضرائب كبيرة، مشيرا إلى احتفاظه بجواز السفر المصري، قائلا: لا أدخل ولا أخرج من مصر إلا بجواز السفر المصري، ولكن جواز السفر الألماني يسهل لي بعض الإجراءات؛ لكنني أتمسك بالمصري في تعاملاتي.