EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2009

أكد أنه لم يُدلِ بأي تصريحات لأي قناة ألمانية زياني: لم أعتذر للمصريين ولن أغفر لهم ما فعلوه بنا

زياني أكد أنه لم يدل بأي تصريحات عن أحداث مباراة مصر والجزائر

زياني أكد أنه لم يدل بأي تصريحات عن أحداث مباراة مصر والجزائر

نفى الجزائري الدولي كريم زياني -لاعب فولفسبورج الألماني- التصريحات التي نسبت إليه، وتناقلتها معظم المواقع الإلكترونية، والقنوات التلفزيونية؛ حول تقديمه اعتذارا للمصريين بعد الأحداث التي وقعت بين مشجعي مصر والجزائر بأم درمان في السودان خلال المباراة الفاصلة في تصفيات كأس العالم.

نفى الجزائري الدولي كريم زياني -لاعب فولفسبورج الألماني- التصريحات التي نسبت إليه، وتناقلتها معظم المواقع الإلكترونية، والقنوات التلفزيونية؛ حول تقديمه اعتذارا للمصريين بعد الأحداث التي وقعت بين مشجعي مصر والجزائر بأم درمان في السودان خلال المباراة الفاصلة في تصفيات كأس العالم.

وأكد زياني عدم صحة ما نسب إليه من هذه التصريحات، مضيفا أنه لم يدل بأي تصريحات لأي صحف؛ سواء لصحف أو لقنوات ألمانية أو حتى جزائرية بشأن هذا الموضوع، معربا عن دهشته من هذه الأكاذيب، خاصة وأنه لا يتحدث الألمانية أصلا، وليس معتادا على إجراء حوارات ومقابلات مع وسائل الإعلام بألمانيا. حسب ما نشرته صحيفة "الخبر" الجزائرية.

وقال الدولي الجزائري: "لا أدري من أين جاءت هذه الأكاذيب، أنا لم أدل بأي تصريح لأي جهة كانت، لقد دهشت لهول ما بلغني، أنا لا أتحدث اللغة الألمانية أصلا، ولست معتادا على الحديث لوسائل الإعلام الألمانية".

وعن أحداث مصر والجزائر بالقاهرة، أضاف زياني "هل يمكنني أن أنسى ما فعله بنا المصريون في القاهرة؟ هل يمكن لعاقل أن يتغاضى عن الاعتداءات الوحشية التي تعرضنا لها هناك؟ هم الآن يطالبون بالاعتذار، وأنا أقول لا ولن أعتذر لهم، وسأذهب إلى أبعد من ذلك: لن أغفر لهم ما قاموا به في حقنا حتى ولو اعتذروا لنا. أنا شخصيا لا أعتقد أنني سأغفر لهم".

وتابع "أُطمئن الشعب الجزائري وكل المشجعين بأنني لم أقل شيئا من هذا القبيل، وكل ما يقال هنا وهناك مجرد سخافات لا تسمن ولا تغني من جوع، فتربيتي وأخلاقي لا تسمحان لي بطعن بلدي في الظهر".

كانت قناة ألمانية قد زعمت أن زياني صرح لها بأنه مستعد للسفر إلى القاهرة والاعتذار لعاصمة العرب وأرض الكنانة عما بدر من بعض الجماهير الجزائرية غير المنضبطة خلال مباراة المنتخبين في الخرطوم بالسودان.