EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

تمسك بالتحقيق معه أمام النائب العام زاهر يرفض اعتذار شوبير في أزمة "حافلة الخضر"

شوبير دخل في عداء مع اتحاد كرة القدم المصري

شوبير دخل في عداء مع اتحاد كرة القدم المصري

اتخذ مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري "الجبلاية" برئاسة سمير زاهر قرارا نهائيّا برفض اعتذار الإعلامي أحمد شوبير، عما قاله في برنامجه الإذاعي، بأن عضوا في المجلس قام بتحريض مجموعة من الجماهير المصرية لرشق حافلة المنتخب الجزائري بالحجارة، خلال توجهها لفندق الإقامة في القاهرة، قبل خوض مباريات الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

تمسك بالتحقيق معه أمام النائب العام زاهر يرفض اعتذار شوبير في أزمة "حافلة الخضر"

اتخذ مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري "الجبلاية" برئاسة سمير زاهر قرارا نهائيّا برفض اعتذار الإعلامي أحمد شوبير، عما قاله في برنامجه الإذاعي، بأن عضوا في المجلس قام بتحريض مجموعة من الجماهير المصرية لرشق حافلة المنتخب الجزائري بالحجارة، خلال توجهها لفندق الإقامة في القاهرة، قبل خوض مباريات الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010.

وذكرت إذاعة "جول إف إم" أن "زاهر" عرض على بقية الأعضاء الاعتذار الكتابي الذي تقدم به شوبير لاتحاد كرة القدم، لكن القرار تم اتخاذه برفض قبول الاعتذار، ومواصلة مقاضاة لاعب الأهلي السابق والإعلامي الموقوف عن ممارسة نشاطه تلفزيونيّا وإذاعيّا أمام النائب العام والقضاء المصري، خاصة أن تلك الاتهامات، جاءت بعد أيام قليلة من عقوبة الـ"فيفا" على مصر.

ونالت مصر عقوبة مالية قدرها 100 ألف فرانك سويسري، ولعب مباراتين خارج القاهرة على مسافة لا تقل 100 كيلومتر.

وسبق أن قرر اتحاد الكرة فسخ تعاقد إذاعة مباريات الكأس مع القناة الفضائية التي انضم لها شوبير مؤخرا، في الوقت الذي أعلن فيه اتحاد الإذاعة والتلفزيون في وقت سابق إيقاف برامج شوبير الإذاعية، بالإضافة إلى منعه من الظهور على شاشات التلفزيون المصري.

ويعيش شوبير في حالة نفسية سيئة، بسبب استمرار منعه من معاودة نشاطه الإعلامي، الذي كان ينوي استئنافه يوم السبت الـ 22 من مايو/أيار قبل مباراتي الأهلي والزمالك في مسابقة كأس مصر.

كما قرر المجلس اتحاد الكرة خلال اجتماعه أيضًا، التقدم بتظلم إلى الفيفا ضد قرار لجنة الانضباط التابعة له بإغلاق التحقيق في الملف المصري الذي يشكو الجزائر، بعد الاعتداءات التي تعرض لها الجمهور المصري في أم درمان، بعد المباراة الفاصلة التي جمعت الفريقين يوم الـ18 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009.