EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

رفض الاحتجاج لتخفيفها زاهر يتحمل غرامة الفيفا من ماله الخاص

الضغوط تتزايد على زاهر بعد عقوبة الفيفا

الضغوط تتزايد على زاهر بعد عقوبة الفيفا

طالبت عدة وسائل إعلامية مصرية بأن يتحمل سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم العقوبة المالية التي تم توقيعها على منتخب مصر من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التي تبلغ 100 ألف فرنك سويسري أي ما يقرب من 700 ألف جنيه مصري.

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

رفض الاحتجاج لتخفيفها زاهر يتحمل غرامة الفيفا من ماله الخاص

طالبت عدة وسائل إعلامية مصرية بأن يتحمل سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم العقوبة المالية التي تم توقيعها على منتخب مصر من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التي تبلغ 100 ألف فرنك سويسري أي ما يقرب من 700 ألف جنيه مصري.

جاء ذلك بعد أن وقع الاتحاد الدولي عقوبات على مصر بخوض مباراتين خارج القاهرة بـ100 كيلومتر في التصفيات المؤهلة لمونديال 2014م، وغرامة مالية 100 ألف فرنك سويسري، على خلفية رشق حافلة المنتخب الجزائري بالحجارة قبل مباراة 14 نوفمبر/تشرين الثاني الشهيرة.

وكشفت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أن المهندس حسن صقر -رئيس المجلس القومي للرياضة- وربما جهات أعلى منه ستواجه سمير زاهر بخطاياه، وأن تدفعه لتحمل العقوبة المالية البالغة 100 ألف فرانك سويسري؛ لأنه هو الذي ورط مصر في هذه العقوبة بسبب الاعتداءات التي سجلتها كاميرات القنوات الفرنسية channel+، tv5.

وكشفت الصحيفة أن العقوبة كانت معروفة قبل بطولة الأمم الإفريقية، وعلمت من مصدر مصري في الفيفا أن مظهر مصر الحضاري وجماهيرها في كأس العالم للشباب كانوا وراء تخفيف العقوبة، وتأجيلها حتى لا يذهب المنتخب المصري إلى أنجولا وهو معاقب.

ولا تزال الجماهير المصرية تشعر بحالة من الغضب ضد زاهر واتحاد الكرة لتورط مصر في تلك العقوبات، خاصة وأنه لم يتعامل مع القضية بحنكة مثل تلك التي تعامل بها نظيره الجزائري محمد روراوة.

يذكر أن زاهر علق على العقوبة التي فرضتها لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي، قائلا: إنها تعتبر معقولة وعادية وهادئة، وليس فيها أي تجاوزات كبيرة تجعلنا نحتج عليها.