EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2011

ريال مدريد يريد التخلص من كاكا

كاكا يعاني الإصابات مع ريال مدريد

كاكا يعاني الإصابات مع ريال مدريد

ذكرت صحيفة "آس" الرياضية الإسبانية يوم الأربعاء أن "ريال مدريد" -ثاني الدوري المحلي لكرة القدم- يأمل أن يتخلص من صانع الألعاب البرازيلي كاكا في نهاية الموسم الحالي، رغم بقاء أربعة أعوام على انتهاء عقده مع النادي الملكي.

ذكرت صحيفة "آس" الرياضية الإسبانية يوم الأربعاء أن "ريال مدريد" -ثاني الدوري المحلي لكرة القدم- يأمل أن يتخلص من صانع الألعاب البرازيلي كاكا في نهاية الموسم الحالي، رغم بقاء أربعة أعوام على انتهاء عقده مع النادي الملكي.

ويعاني النجم البرازيلي الذي انتقل إلى ريال عام 2009 من ميلان الإيطالي مقابل 65 مليون يورو، من لعنة الإصابة التي تلاحقه منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، ما صعب من مهمته في تقديم المستوى الذي ظهر به في الدوري الإيطالي.

وكتبت "آس" في عددها الصادر اليوم: "ريال سيحاول بيع كاكا في يونيو/حزيران.. إن الأداء المتواضع الذي قدمه خلال هذين الموسمين تسبب في تغيير سياسة النادي حيال وضع البرازيلي الذي كان غائبا عن الملاعب لمدة 85 يوما الموسم الماضي".

وتابعت: "المشكلة هي أنه لا يزال هناك أربعة أعوام (من أصل ستة) على انتهاء عقده، ويحصل على تسعة ملايين يورو صافية خلال الموسم الواحد، أي ما مجموعه 60 مليون يورو، والسؤال الذي يطرح نفسه، هو: أي فريق مستعد لدفع هذا الراتب؟ علما بأنه لن يترك النادي دون مقابل، وبالتالي سيتم تسعيره في سوق الانتقالات".

وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سئم من اللاعب؛ لأنه غير متفاعل مع الفريق بسبب ابتعاده المستمر عن الملاعب.

وكان مورينيو قد أكد مؤخرا أنه "لا يمارس أي ضغط على كاكا الذي سيغيب مجددا عن النادي الملكي لمدة 15 يوما، بعد تجدد الإصابة في ركبته اليسرى التي أبعدته عن الملاعب لمدة ستة أشهر.

وقال مورينيو: "كاكا لم يلعب منذ 6 أشهر، والحقيقة أنه ليس في كامل لياقته البدنية منذ عام ونصف العاممضيفا "يجب أن نكون صبورين وتركه يعمل دون أي ضغط".

وتابع: "بالنسبة إلى لاعب مثله -يعتمد على موهبته وسرعته- فإن الوضع ليس سهلا، لم أكن أتوقع عودة كاكا إلى الملاعب في المستوى الذي كان عليه عندما نال الكرة الذهبية".

وكان كاكا (28 عاما) قد خضع لعملية جراحية في ركبته اليسرى في الخامس من أغسطس/آب الماضي، وعاود التدريب في ديسمبر/كانون الأول الماضي.