EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

أكد أنه ملك انجلترا في الضربات الرأسية روني: سنثبت للعالم استعدادنا للمونديال بإسقاط أبطال إفريقيا

روني ملك الضربات الرأسية

روني ملك الضربات الرأسية

تمسك المهاجم الإنجليزي واين روني بأهمية الفوز على المنتخب المصري في المباراة الودية التي ستجمع المنتخبين يوم 3 مارس/آذار على استاد ويمبلي بالعاصمة لندن؛ لأن الفوز بجدارة على بطل القارة الإفريقية ثلاث مرات متتالية بمثابة إثبات للعالم بأن انجلترا تدخل منافسات كأس العالم تلك المرة (جنوب إفريقيا 2010) على أهبة الاستعداد للوصول إلى الأدوار النهائية، والمنافسة على اللقب.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

أكد أنه ملك انجلترا في الضربات الرأسية روني: سنثبت للعالم استعدادنا للمونديال بإسقاط أبطال إفريقيا

تمسك المهاجم الإنجليزي واين روني بأهمية الفوز على المنتخب المصري في المباراة الودية التي ستجمع المنتخبين يوم 3 مارس/آذار على استاد ويمبلي بالعاصمة لندن؛ لأن الفوز بجدارة على بطل القارة الإفريقية ثلاث مرات متتالية بمثابة إثبات للعالم بأن انجلترا تدخل منافسات كأس العالم تلك المرة (جنوب إفريقيا 2010) على أهبة الاستعداد للوصول إلى الأدوار النهائية، والمنافسة على اللقب.

وقال روني في تصريحات لصحيفة "ديلي ميرور" الإنجليزية: "المباراة هامة جدا للفريق على الرغم من طابعها الودي؛ لأنها ستكون محط اهتمام منافسي انجلترا في كأس العالم. اللقاء سيجمعنا بمنتخب مصر حامل اللقب الإفريقي، وبالتأكيد فإن لاعبيه يريدون إظهار قدراتهم الفنية والبدنية، وهذا يشكل تحديا كبيرا يجب الفوز فيه لإثبات أن الإنجليز قادمون بقوة في المونديال المقبل".

وتمنى مهاجم مانشستر يونايتد أن يواصل سلسلة أهدافه مع المنتخب الإنجليزي خلال المباريات الودية المقبلة، ومواجهات كأس العالم، مؤكدا أنه أصبح بطلا للضربات الرأسية في الفترة الأخيرة، وسيكون هذا أسلوبه السحري لتحقيق الانتصارات مع ناديه ومنتخب بلاده.

وسجل روني هدفين برأسه في شباك ميلان الإيطالي على ملعب "سان سيرو" في دوري أبطال أوروبا، وسجل هدفين آخرين في شباك ويستهام في مسابقة الدوري المحلي، وأحرز المهاجم الإنجليزي ثمانية أهداف برأسه من أصل 27 هدفا، أحرزها في الموسم الحالي، وأثبت تفوقه في الضربات الرأسية مقارنة بأي لاعب آخر في بلاده.

وكشف روني عن سر تألقه مع الضربات الرأسية، قائلا: "كنت أعمل على تسديداتي الرأسية مثلما أعمل على العديد من الأمور الأخرى، بدأت العمل على هذا الأمر منذ قدومي إلى مانشستر، وبالتحديد في العامين الأخيرين، وحاليا أجني ثمار ذلك، وشاكر لذلك؛ لأنني خصصت وقتا طويلا لهذا الأمر، وسعيد بإظهار هذه الموهبة داخل الملعب".

وجاء رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد الإسباني في يوليو/تموز 2009 ليساعد في تحول روني من صفة صانع الهجمات إلى صفة الهداف.

وظهر روني بشكل رائع مؤخرا، ولكن الجماهير الإنجليزية متخوفة من تعرضه لسوء الحظ مع انطلاق كأس العالم في يونيو/حزيران، ولكن روني أكد: "طالما واصلت اللعب بشكل جيد، فأنا واثق من قدرتي على إحراز الأهداف".