EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

الكرة الجماعية طغت على أدائه رونالدو يتخلص من صفة "الأنانية" في المئوية

كريستيانو رونالدو

رونالدو صنع هدفين في مباراة ريال بيتيس

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو -نجم ريال مدريد الإسباني- يتخلص من صفة "الأنانية" التي كان يتميز بها برغم قدرته على الإجادة في ظلها، وذلك خلال احتفاله بمباراته رقم 100 مع النادي الملكي.

تخلص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو -نجم ريال مدريد الإسباني- من صفة "الأنانية" التي كان يتميز بها برغم قدرته على الإجادة في ظلها، وذلك خلال احتفاله بمباراته رقم 100 مع النادي الملكي.

وكعادته في معظم المباريات المهمة التي يخوضها، فشل رونالدو المتألق في هز شباك ريال بيتيس، ولكنه ظهر بشكل مختلف من خلال أدائه الذي غلب عليه الجماعية، فضلا عن كرمه الزائد مع زملائه في الفريق، الذي صنع لهم العديد من الأهداف التي كانت في متناوله.

وعاند الحظ رونالدو كالعادة في المباريات المهمة، ففشل اللاعب في هز الشباك على مدار 78 دقيقة خاضها في لقاء ريال مدريد مع ريال بيتيس في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ولكنه ساهم بقدر كبير ودور فعال في الفوز الساحق للفريق 4-1 على ضيفه بيتيس بعدما صنع الهدفين الأول والثاني لزميليه الأرجنتيني جونزالو هيجوين والبرازيلي كاكا.

وأظهرت المباراة رونالدو بثوب جديد لم يعتده النجم البرتغالي؛ حيث تخلى اللاعب عن أنانيته وفضل التمرير لزملائه بدلا من الاندفاع بالكرة نحو مرمى المنافس أو تسديدها من زاوية صعبة رغم إجادته لكل من المهارتين.

هز الشباك

وكشف الهدف الأول بالذات عن تعاون رونالدو مع زملائه بالفريق حيث كان على بعد خطوات قليلة من المرمى وفي حراسة مدافع واحد فقط، ولكنه فضل التمرير إلى زميله هيجوين ليفتتح التسجيل لريال مدريد في بداية الشوط الثاني بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ثم أهدى رونالدو النجم البرازيلي كاكا الكرة من تمريرة متقنة، لم يجد الأخير صعوبة في تسديدها إلى داخل الشباك بمهارة فائقة.

وتوقع كثيرون قبل بداية المباراة أن يزداد حرص رونالدو على هز الشباك بنفسه في هذه المباراة التي تحمل رقم 100 له مع ريال مدريد في مختلف البطولات منذ أن انضم للفريق في صيف عام 2009 .

ولكن رونالدو أظهر الوجه الآخر له وصنع هدفين قبل أن يخرج في الدقيقة 78 ليحل مكانه النجم التركي حميد ألتينتوب.

ورغم فشله في هز الشباك وتوقف رصيده عند سبعة أهداف في الدوري هذا الموسم، واصل رونالدو مطاردته لمنافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة والذي يعتلي صدارة قائمة هدافي المسابقة حتى الآن برصيد عشرة أهداف.

ويتساوى النجمان رونالدو وميسي حاليا في عدد الأهداف التي صنعها كل منهما في الدوري الإسباني هذا الموسم برصيد خمسة أهداف.

سجل رائع

والحقيقة أن رونالدو صنع هدفا آخر لفريقه وكان في مباراته أمام أياكس الهولندي بدوري أبطال أوروبا ليصل رصيده من صناعة الأهداف بعد مباريات قليلة في الموسم الحالي إلى ستة أهداف، بينما بلغ إجمالي الأهداف التي صنعها في مختلف البطولات بالموسم الماضي 11 هدفا فقط.

وربما أدرك رونالدو أخيرا أن هذه الأهداف التي يصنعها لزملائه قد تساعده على خطف إحدى الجوائز الشخصية في نهاية الموسم أو نهاية العام الحالي بعدما سيطر ميسي على معظم الجوائز في العامين الماضيين.

ويستطيع رونالدو الاحتفال بمئوية أخرى في الأيام القليلة المقبلة، ولكنها تتطلب هذه المرة من خلال هز الشباك حيث يبلغ رصيد اللاعب مع ريال مدريد 95 هدفا منذ أن انضم إليه، وبذلك سيكون بحاجة لتسجيل خمسة أهداف حتى يدخل نادي المائة في تاريخ النادي الملكي.

ويمتلك رونالدو معدلا رائعا لهز الشباك مع فريق ريال مدريد؛ حيث يبلغ 0.95 هدف في المباراة الواحدة.

واستهلّ رونالدو مسيرته مع النادي الملكي بشكل رائع حيث سجل 33 هدفا في 35 مباراة خاضها معه في الموسم الأول (2009/2010)، وتحسنت أرقام اللاعب بشكل أفضل في الموسم التالي الذي سجل فيه 53 هدفا في 54 مباراة بمختلف البطولات، قبل أن يضيف تسعة أهداف في 11 مباراة خاضها مع الفريق هذا الموسم.