EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2009

نفى انسحاب "الفراعنة" من اتحاد شمال إفريقيا روراوة يأمل في عودة العلاقات مع مصر لطبيعتها

روراوة يتمنى انتهاء الاحتقان بين جماهير البلدين

روراوة يتمنى انتهاء الاحتقان بين جماهير البلدين

أعرب محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أمله أن تعود الأمور إلى طبيعتها بين الجزائر ومصر، تأكيدا على ما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط تمكنهما من تجاوز كافة الأحداث.

أعرب محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أمله أن تعود الأمور إلى طبيعتها بين الجزائر ومصر، تأكيدا على ما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط تمكنهما من تجاوز كافة الأحداث.

ونفى رئيس الاتحاد الجزائري -في تصريح لصحيفة "قورينا" الليبية المستقلة نشرته يوم الاثنين- أن تكون مصر قد طلبت الانسحاب من اتحاد شمال إفريقيا الذي يرأسه روراوة نفسه، احتجاجا على الأحداث الأخيرة في المباراة التي جمعت المنتخبين في الخرطوم الشهر الماضي.

وتأهلت الجزائر على حساب مصر، بعد فوزها بهدف نظيف في مباراة الخرطوم، لتضمن الظهور في كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، في مباراة شابها كثير من الأحداث المثيرة تضمنت اعتداءات بعض جماهير الجزائر على الجماهير المصرية، وذلك حسب وجهة النظر المصرية.

وأكد روراوة أن مصر لم تبعث بأي طلب رسمي في هذا الشأن إلى الاتحاد، قائلا "إنه يتمنى أن تبقى مصر ضمن الدول المكونة لاتحاد شمال إفريقيا".

وكان سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن، في أعقاب المباراة الفاصلة بين منتخبي البلدين، انسحاب مصر من اتحاد شمال إفريقيا الذي يرأسه روراوة، احتجاجا على ما أسماه بشغب الجماهير الجزائرية ضد المصريين في السودان.

وكان زاهر قد اعترض على انسحاب روراوة من لقاء جمعهما مع الرئيس السوداني عمر البشير، قبل المباراة الفاصلة، وذلك لرفض روراوة تحية رئيس الاتحاد المصري الذي توجه له لتحيته.

وعقب المباراة زاد الإعلام في الجانبين من التوتر، إلا أن الأمور جنحت للتهدئة من الطرفين عقب انتهاء العاصفة.