EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

رمزي: "أحداث ماسبيرو" تهدد تنظيم مصر تصفيات الأولمبياد

هاني رمزي

رمزي يطالب الحكماء باحتواء الأحداث

هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، يؤكد أن أحداث العنف التي شهدتها منطقة ماسبيرو، تهدد كل الأنشطة العامة في مصر، وخاصة الرياضية

أكد هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، أن أحداث العنف التي شهدتها منطقة ماسبيرو، تهدد كل الأنشطة العامة في مصر، وخاصة الرياضية، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن يُسحب تنظيم الدورة المجمعة لتصفيات إفريقيا المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 من مصر.

وقال رمزي، في تصريحات تلفزيونية، إن أحداث العنف أمام مبنى ماسبيرو قد تحرم مصر من تنظيم الدورة المجمعة للتصفيات الأولمبية التي ستنطلق في 26 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ ما يُهدر فرصة كبيرة في ظهور منتخب مصر في دورة لندن 2012 المقبلة، وهو حلم كبير للمصريين.

وأضاف: "لا مبرر لأحداث العنفوأن ما شاهده أمام مبنى ماسبيرو يفوق ما حدث في جمعة الغضب يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، وأن ذلك سيهدد استقرار الوطن في كل النواحي الأمنية والاقتصادية والسياحية والرياضية.

لا مبرر لأحداث العنف، وما شاهدته أمام مبنى ماسبيرو يفوق ما حدث في جمعة الغضب يوم 28 يناير، وهذه الأحداث ستهدد استقرار الوطن

وناشد المدير الفني المنتخب الأولمبي المصري أن يتحلى الجميع بالهدوء؛ لأن البلاد تمر بمرحلة صعبة في تاريخها، مطالبًا حكماء الوطن بالتدخل بسرعة لإعادة الهدوء إلى الشارع مرة أخرى.

وتستضيف مصر التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات أولمبياد لندن 2012، والتي تقام على مجموعتين؛ يتأهل أول كل مجموعة مباشرةً، فيما يلتقي المنتخبان صاحبا المركز الثاني، على أن يتأهل الفائز منهما، فيما يواجه الخاسر صاحب المركز الرابع في تصفيات أسيا، فيتأهل الفائز منهما.

وكانت أنباء قد ترددت في الأسبوع الماضي بشأن أن التصفيات من الممكن أن تُسحب تنظيمها من مصر بسبب الانتخابات البرلمانية. وقد زادت التكهنات مرة أخرى بعد أحداث الشغب أمام ماسبيرو.