EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

رقم قياسي سلبي لوليد عباس

عباس سجل هدفين في مرماه

عباس سجل هدفين في مرماه

تقول الحكمة الصينية القديمة: "إن قليلا من التراب يفسد كثيرا من الجمال" حكمة ربما لم يسمع بها وليد عباس مدافع منتخب الإمارات، لكن معناها يكاد يقسم أن من أطلقها كان يعني هذا المدافع الشاب أكثر من أي شخص غيره.

تقول الحكمة الصينية القديمة: "إن قليلا من التراب يفسد كثيرا من الجمال" حكمة ربما لم يسمع بها وليد عباس مدافع منتخب الإمارات، لكن معناها يكاد يقسم أن من أطلقها كان يعني هذا المدافع الشاب أكثر من أي شخص غيره.

وليد مدافع نادي الشباب الإماراتي، الذي يشارك في أول بطولة قارية له مع منتخب بلاده، قدم خلال البطولة مستوى أكثر من رائع، وأعاد مع زميله حمدان الكمالي الثقة للجمهور الكروي في الإمارات بأن دفاع الأبيض يمكن أن يكون صلدا مثل الأيام الخوالي، التي شهدت عز الكرة الإماراتية، لكنه لسوء حظه البالغ سجل هدفين في مرمى فريقه في مباراتين متتاليتين ليدخل تاريخ البطولة حتى إشعار آخر، باعتباره أول مدافع يسجل هدفين في مرماه في بطولة واحدة.

الطريف أن "وليد" معروف بإسهاماته الهجومية المميزة مع فريقه المحلي؛ حيث سجل ما يقترب من 10 أهداف منذ بدء مشاركته مع الفريق الأول آخرها الهدف الثاني في مرمى أهلي دبي، ضمن مباريات الأسبوع العاشر لدوري المحترفين الإماراتي، وهي المباراة التي انتهت لمصلحة الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكنه خلال البطولة الأسيوية لم يتقدم إلى الأمام كثيرا، ولم ينجح لا هو ولا أي لاعب آخر في المنتخب الإماراتي من التسجيل في مرمى الخصوم، ليكتفي وليد بتسجيل هدفين في مرمى فريقه، ويكون بذلك اللاعب الإماراتي الوحيد، الذي تمكن من هز الشباك في هذه البطولة.

بقي أن نقول: إن مواقع جماهير نادي الشباب دافعت بحرارة عن نجمها الشاب المولود في الحادي عشر من يونيو/حزيران عام 1985م، وطالبته بأن يرفع رأسه عاليا، لأنه نجم المنتخب الإماراتي، وأن جماهير نادي الشباب تنتظر عودته لقيادة دفاع فريقها من جديد، لكن تُرى ماذا ستقول الجماهير بعد الهدف الثاني؟.