EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

يتمتع بمهارات فردية وفنية عالية رفيق صايفي أمل الخضر في أنجولا 2010

على الرغم من بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره، ما زال رفيق صايفي أبرز نجوم المنتخب الجزائري، ويمثل عنصرا أساسيا يعتمد عليه رابح سعدان المدير الفني للفريق في تشكيل الفريق وخططه للمباريات، خاصة الصعبة منها.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

يتمتع بمهارات فردية وفنية عالية رفيق صايفي أمل الخضر في أنجولا 2010

على الرغم من بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره، ما زال رفيق صايفي أبرز نجوم المنتخب الجزائري، ويمثل عنصرا أساسيا يعتمد عليه رابح سعدان المدير الفني للفريق في تشكيل الفريق وخططه للمباريات، خاصة الصعبة منها.

انضم صايفي لفريق مولودية الجزائر موسم 1996/1997، ولكنه انتقل بعد موسم 1998/1999 إلى أوروبا حيث لعب لفريق تروا الفرنسي، وقضى في صفوفه أربعة مواسم في دوري الدرجة الأولى وموسم 2003/2004 بدوري الدرجة الثانية، حيث خاض مع الفريق 110 مباريات سجل خلالها 19 هدفا.

وبعدها انتقل صايفي إلى فريق إيستر الفرنسي أحد أندية الدرجة الأولى آنذاك، وظل فيه موسما واحدا سجل خلاله أربعة أهداف في 35 مباراة، قبل الانتقال لأجاكسيو الفرنسي، لكنه لم يسجل سوى هدفين في موسم واحد بصفوف الفريق، لينتقل بعد ذلك إلى لوريان الفرنسي، ومنه إلى الخور القطري في أغسطس/آب الماضي.

أما على مستوى المنتخب، فكانت مشاركته الأولى مع الفريق في عام 1995 وسجل أول هدف له مع الفريق في 28 فبراير/شباط 1999 في شباك ليبيريا.

ويتميز صايفي بقدراته على المراوغة ومهارات أخرى جعلته يتمتع بشعبية كبيرة في الجزائر.

ومنذ انضمام صايفي إلى صفوف المنتخب الجزائري خاض مع الفريق أكثر من 50 مباراة دولية، وكانت له العديد من الأهداف المؤثرة، وكان آخرها في شباك المنتخب الزامبي في التاسع من أيلول/سبتمبر الماضي ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

ولعب صايفي دورا كبيرا في بلوغ الفريق لنهائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010 حيث كان القائد المثالي للفريق داخل المستطيل الأخضر، ونجح في تحفيز زملائه داخل الملعب لبلوغ النهائيات.

وإذا كان أمل كل لاعب هو المشاركة في نهائيات كأس العالم فإن كأس إفريقيا تمثل أيضا الكثير بالنسبة لصايفي؛ حيث يتمنى قيادة الفريق إلى إنجاز حقيقي في هذه البطولة، خاصة وأنها قد تكون الأخيرة له مع الفريق على الساحة الإفريقية.

ولذلك يعلق عليه الجزائريون آمالا عريضة في أن يقود بخبرته المنتخب الجزائري إلى الأدوار النهائية بالبطولة الإفريقية.