EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2011

قلعة العميد تعاني من حرب أهلية رحيمي: معظم رؤساء أندية السعودية "شحاذون"

رحيمي: الاتحاد يعاني من حرب أهلية

رحيمي: الاتحاد يعاني من حرب أهلية

أكد عضو شرف نادي اتحاد جدة السعودي الدكتور مدني رحيمي أن عدم ترشحه لرئاسة النادي يرجع إلى صعوبة المنصب، معتبرا أن كرسي الرئاسة يحتاج إلى قوة تتحمل السخونة وصوت الإعلام والجماهير، فضلا عن امتلاك الأموال الكافية التي لا تجعله شحاذا يعتمد على الهبات والمنح والسلف.

أكد عضو شرف نادي اتحاد جدة السعودي الدكتور مدني رحيمي أن عدم ترشحه لرئاسة النادي يرجع إلى صعوبة المنصب، معتبرا أن كرسي الرئاسة يحتاج إلى قوة تتحمل السخونة وصوت الإعلام والجماهير، فضلا عن امتلاك الأموال الكافية التي لا تجعله شحاذا يعتمد على الهبات والمنح والسلف.

وقال رحيمي :"أؤمن أن الإدارة فن ومال، وتوفر جزء وغياب الجزء الآخر يعني عدم تحقيق الطموحات كاملة، وعندما يكون لدي 30 مليون ريال زائد عن احتياجاتي الخاصة سأرأس الاتحاد، أما أن أكون دون مال وأرأس ناديا وأعتمد على الهبات من أعضاء والسلفة من الراعي الرسمي وبقاء اللاعبين فترة طويلة والعاملين بالنادي دون صرف مرتبات فحينها سأصبح شحاذا، وهذا ما هو حاصل في الكثير من الأندية السعودية".

وأضاف "بكل أسف أن الكثير من رؤساء الأندية بسبب الأزمات المالية تحولوا وكأنهم شحاذين بسبب مطالباتهم لأعضاء الشرف بالدعم من اجل حل هذه الأزمات، والكل يعرف أن لعبة كرة القدم لوحدها تحتاج إلى أكثر من 100 مليون ريال فما بالك بالألعاب الأخرى".

ووصف عضو شرف الاتحاد ما كان يحدث في الفترة الماضية بالشرخ الذي تضاعف وتحول إلى انقسامات أدخلت النادي في نفق الخلافات وابتعاد بعض أعضاء الشرف وقال: "كانت المهاترات مستمرة عبر الإعلام، وهذا ضاعف المشكلة كثيرا، وهذه مسؤولية أعضاء الشرف الذين ننتظر من الإدارة الحالية جمعهم والتفافهم حول النادي وترك الاختلافات".

وأشار رحيمي إلى أن إدارة اللواء محمد بن داخل لا تزال جديدة وقد جاءت في بداية الإجازة ولم تبدأ عملها الفعلي حتى الآن فالنتائج الجيدة هي من يقرب الناس إلى النادي، وقد كانت الانتخابات هي الحل الأساسي لترتيب الأوراق واستقرار الاتحاد.

ورفض ما يتردد بشأن أن نادي الاتحاد كان مختطفا خلال الفترة الماضية من أـعضاء الشرف، وقال "إن النادي كان يعاني من خلافات، وقد بدأت محاولات تقريب وجهات النظر وعلاج هذا الشرخ وان كنت أرى أن الإدارة لم تبدأ الترميم حتى الآن، وعملها بكل تأكيد سيعتمد على كيف يتقبلها الاتحاديون؟".

وأضاف "أن استمرار المهاترات عبر الإعلام سيصعب المهمة، والعكس صحيح لو بدأ علاج المشاكل وتقريب أعضاء الشرف للنادي، نعم كلنا وراء الانتخابات وليس التكليف ولكن الأهم الالتفاف حول النادي وبعد شهرين من الآن ستتضح النتائج، لكن مع الآسف أن بعض الإعلاميين اصطادوا أعضاء الشرف بتصريحات خرجت عن المألوف وأثرت على النادي والأجواء المحيطة به، صحيح أن المشاكل في كل ناد ولكن في الاتحاد أصبح نشر الغسيل فوق السطوح، حتى أصبح هناك حرب أهلية أثّرت عليه كثيرا".