EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2010

وصف قرار الاتحاد الدولي بالسيئ رئيس أمريكا يهاجم اختيار قطر لتنظيم المونديال

هاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما اختيار قطر بدلا من الولايات المتحدة بواسطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة مونديال 2022، ووصف القرار بالسيئ من وجهة نظره.

هاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما اختيار قطر بدلا من الولايات المتحدة بواسطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة مونديال 2022، ووصف القرار بالسيئ من وجهة نظره.

وقال أوباما لصحفيين عند خروجه من البيت الأبيض بمناسبة استقباله حكام الولايات الأمريكية: "أعتقد أنه قرار سيئ".

كان 14 عضوا من اللجنة التنفيذية قد منحوا أصواتهم لقطر مقابل 8 للولايات المتحدة في الجولة الرابعة الأخيرة من التصويت، بينما خرجت أستراليا من الأولى وكوريا الجنوبية من الثانية واليابان من الثالثة.

وأرسلت واشنطن إلى زيوريخ الرئيس الأسبق بيل كلينتون -رئيس شرف اللجنة التنظيمية الأمريكية- ووزير العدل أريك هولدر لدعم الملف الأمريكي.

وسبق أن تقابل أوباما مع السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يوليو/تموز عام 2010، وذلك خلال حضور بلاتر المباراة النهائية للكأس الذهبية CONCACAF.

ويأتي اختيار قطر على حساب الولايات المتحدة بعد 14 شهرا من فشل ملف شيكاغو في استضافة أولمبياد 2016، والذي اعتبر فشلا شخصيا لأوباما، خاصة أنه انتقل إلى الدنمارك لدعم ملف المدينة الأمريكية.

يذكر أن ريو دي جانيرو حصلت على شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016.