EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2009

نجم يوفنتوس يعيش أزمة حقيقية دونجا وليبي يرفضان ضم أماوري

غموض موقف أماوري

غموض موقف أماوري

انتهت أزمة كارفاليو دي أوليفيرا أماوري مهاجم نادي يوفينتوس الإيطالي، بعد أن قرر البرازيلي كارلوس دونجا المدير الفني لنجوم السامبا الانسحاب من ضم اللاعب لصفوف المنتخب، والرضوخ لرغبة نادي يوفينتوس الإيطالي بشأن منع أماوري من اللعب في صفوف البرازيل، قبل أيام من موعد المباراة الودية التي ستجمعه بالمنتخب الإيطالي يوم 10 شباط/فبراير الجاري على ملعب الإمارات في لندن.

انتهت أزمة كارفاليو دي أوليفيرا أماوري مهاجم نادي يوفينتوس الإيطالي، بعد أن قرر البرازيلي كارلوس دونجا المدير الفني لنجوم السامبا الانسحاب من ضم اللاعب لصفوف المنتخب، والرضوخ لرغبة نادي يوفينتوس الإيطالي بشأن منع أماوري من اللعب في صفوف البرازيل، قبل أيام من موعد المباراة الودية التي ستجمعه بالمنتخب الإيطالي يوم 10 شباط/فبراير الجاري على ملعب الإمارات في لندن.

وكان دونجا استدعى أماوري لهذه المباراة ليحل بدلا من مهاجم إشبيلية الإسباني لويس فابيانو؛ مما أثار الكثير من الجدل؛ لأن مهاجم "السيدة العجوز" ينتظر حصوله على الجنسية الإيطالية من أجل المشاركة مع "الأزوري" عوضا عن المنتخب البرازيلي.

ورأت والدة جانيت أماوري والدة اللاعب أن دونجا استدعى نجلها إلى المنتخب البرازيلي ليس لأن الأخير يحتاج إلى خدماته، بل لأن المدرب يريد حرمان الإيطاليين من خدماته.

وأضافت جانيت -في تصريح لصحيفة "جورنال دو برازيل"- أن دونجا يستدعي نجلها فقط من أجل القضاء على إمكانية أن يلعب مع المنتخب الإيطالي.

وأصدر الاتحاد البرازيلي بيانا اليوم الثلاثاء وجاء فيه: "بعدما أبلغنا أماوري بأن يوفنتوس لن يمنحه الإذن باللعب مع البرازيل، قرر الطاقم الفني في سيليساو عدم استدعاء أي مهاجم بدلا من لويس فابيانو للمباراة أمام إيطاليا.

على الجانب الآخر يبدو أن مدرب المنتخب الإيطالي مارتشيلو ليبي غير متحمس لفكرة استدعاء أماوري إلى "الأزوريبعدما وجه رسالة محبطة للاعب أخيرا، بقوله "نحن نملك الكثير من اللاعبين الإيطاليين من الطراز الرفيع، ولا نبحث عن لاعب يحمل جنسية مزدوجة".

وستكون مواجهة استاد الإمارات بين إيطاليا والبرازيلي "بروفة" لكأس القارات التي ستقام من 14 إلى 28 يونيو/حزيران المقبل في جنوب إفريقيا؛ إذ إن المنتخبين وقعا في المجموعة ذاتها إلى جانب المنتخبين المصري بطل إفريقيا والولايات المتحدة بطلة الكونكاكاف.