EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

بعد الأداء الباهت بمونديال 2010م خليفة كابيللو في قيادة "الأسود الثلاثة" سيكون إنجليزيا

أعلن المدير العام للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أدريان بيفنجتون أن خليفة الإيطالي فابيو كابيللو، عندما ينتهي تعاقده كمدير فني لمنتخب الأسود الثلاثة عام 2012م، "سيكون إنجليزيا".

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

بعد الأداء الباهت بمونديال 2010م خليفة كابيللو في قيادة "الأسود الثلاثة" سيكون إنجليزيا

أعلن المدير العام للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أدريان بيفنجتون أن خليفة الإيطالي فابيو كابيللو، عندما ينتهي تعاقده كمدير فني لمنتخب الأسود الثلاثة عام 2012م، "سيكون إنجليزيا".

وقال بيفنجتون -في تصريحات لـ"بي بي سي" يوم الأحد-: "تلك هي النقطة التي تدور حولها المحادثات التي شاركت فيهامعلنا تأييده الكامل للفكرة.

وعلى رغم تشديد مسؤول الاتحاد الإنجليزي على "إننا قد استمتعنا بالعمل مع (السويدي) سفين جوارن إريكسون والآن مع فابيو كابيللوأكد على ما أثير في الآونة الأخيرة في عالم الكرة الإنجليزية من ضرورة العودة إلى المدربين الإنجليز، بعد الفشل الكبير للفريق في مونديال جنوب إفريقيا.

وتسبب الأداء الباهت لمنتخب الأسود الثلاثة في المونديال، من تجاوز بشق الأنفس للدور الأول ثم خسارة فادحة وخروج من دور الستة عشر بأربعة أهداف لواحد أمام ألمانيا، في عودة الجدل حول مدى قدرة الأجانب على تولي تدريب الفريق.

وكان هاري ريدناب المدير الفني لتوتنهام هوتسبير أحد المنتقدين للأمر، بعد العودة من جنوب إفريقيا؛ حيث تساءل "عما إذا كان من الممكن تخيل مدير فني إنجليزي يتولى تدريب إيطاليا".

وقال -في ذلك الحين-: "ذلك لا يحدث. والأمر نفسه مع الألمان. لديهم مدرب ألماني، أما نحن فدربنا اثنان من الأجانب".

وعلى رغم ذلك الجدل، قرر الاتحاد الإنجليزي الإبقاء على كابيللو حتى بطولة الأمم الأوروبية المقبلة، التي تنطلق تصفياتها بالنسبة لإنجلترا بمواجهة بلغاريا في غضون شهر من الآن على ملعب ويمبلي، بيد أن التشكيك في قدرات الإيطالي على تولي تدريب الفريق لم يقل بل ازداد.

بدأ الأمر برمته مع المباراة الودية التي خاضتها إنجلترا أمام المدرب الأسبوع الماضي، حيث استدعى كابيللو كلا من ويس براون مدافع مانشستر يونايتد وبول روبينسون حارس بلاكبيرن، ليجد نفسه بعدها بساعات أمام قرار للاعبين باعتزال اللعب الدولي.

وأثيرت تساؤلات حينها حول مستوى الاتصالات بين المدرب ولاعبيه، الأمر الذي تحول إلى فضيحة حقيقية عندما أعلن كابيللو أن ديفيد بيكهام بات خارج خططه للمنتخب، دون أن يتحدث إلى اللاعب أولا.

وقضت كل هذه الأمور على سمعة كابيللو أمام الصحافة وقطاع عريض من الجمهور، الذين يطالبون أيضا بعودة "رجل إنجليزي" إلى مقعد مدرب المنتخب وفقا للاستطلاعات.