EN
  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2010

الجزائر تعيش فرحة عارمة حناشي يهدي تأهل الشبيبة الإفريقي للشعب الجزائري

حناشي يشيد بأداء اللاعب المحلي

حناشي يشيد بأداء اللاعب المحلي

أهدى محند شريف جناشي رئيس نادي شبيبة القبائل الجزائري التأهل للدور نصف النهائي من رابطة أبطال إفريقيا لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة وكل الشعب الجزائري، وذلك بعد التعادل الإيجابي مع الأهلي المصري في القاهرة 1-1، وضمانهم الحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية.

  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2010

الجزائر تعيش فرحة عارمة حناشي يهدي تأهل الشبيبة الإفريقي للشعب الجزائري

أهدى محند شريف جناشي رئيس نادي شبيبة القبائل الجزائري التأهل للدور نصف النهائي من رابطة أبطال إفريقيا لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة وكل الشعب الجزائري، وذلك بعد التعادل الإيجابي مع الأهلي المصري في القاهرة 1-1، وضمانهم الحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية.

وقال حناشي في تصريح خاص لصحيفة "الشروق" الجزائرية اليوم الاثنين-: "أهدي هذا التأهل والنتيجة الإيجابية لكل الشعب الجزائري، خاصة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؛ الذي يسهر على تطوير لعبة كرة القدم في الجزائر".

وأضاف "أن المستوى الذي ظهر عليه فريق شبيبة القبائل حتى الآن في دوري الأبطال، يؤكد أن اللاعبين المحليين جيدون، ويستطيعون تحمل المسؤولية وحمل الألوان الوطنية".

وشدد رئيس شبيبة القبائل على أن ناديه أعاد هيبة اللاعب المحلي، بعد التأهل للدور نصف النهائي من رابطة أبطال إفريقيا، وأضاف "لقد أكدت مرارا أن الدوري الجزائري يملك عددا من اللاعبين المحليين الموهوبين القادرين على اللعب، دون أي مشكل في المنتخب".

هذا، وقد قرر حناشي منح مكافأة مالية قدرها 200 يورو للاعبين بعد النتيجة الإيجابية التي عادوا بها من القاهرة، بالإضافة إلى مكافآت أخرى، كما وعد لاعبي الفريق بمفاجآت أخرى إذا تمكنوا من تجاوز الدور نصف النهائي.

على صعيد متصل، عاشت الجزائر وخاصة منطقة تيزي أوزو فرحة عارمة بالتعادل الإيجابي الذي حققه الفريق في القاهرة، وتمكنه من حجز إحدى بطاقتي التأهل للدور نصف النهائي عن المجموعة الثانية.

وتعاطفت الجماهير الجزائرية بمختلف انتماءاتها مع الشبيبة، حيث خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة التي امتلأت ساحاتها الكبيرة، خاصة ساحة أول مايو والبريد المركزي، مباشرة بعد اللقاء بالنساء والرجال والأطفال التي كانت تحتفل بطريقتها الخاصة وتهتف باسم لاعبي الشبيبة.

وكانت مظاهر الفرحة أشد في مدينة تيزي أوزو معقل شبيبة القبائل، التي قضت ليلة سعيدة؛ حيث لم تنم الجماهير حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث تجمع الجماهير في الساحة المركزية وسط المدينة وأقاموا الاحتفالات.