EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2009

قبل انطلاق مسابقة الدوري بيومين حالة من الاستقرار النسبي لمحترفي ومدربي الدوري القطري

كوزمين أمامه مهمة ثقيلة مع السد

كوزمين أمامه مهمة ثقيلة مع السد

يسيطر الاستقرار إلى حدّ كبير على اختيارات الفرق القطرية للاعبيها المحترفين ومدربيها، قبل انطلاق دوري كرة القدم لموسم 2009-2010 يوم السبت، حيث حصلت تغييرات طفيفة، خاصة على مستوى المدربين، الذين استمر ثمانية منهم في قطر، بينما انضم إليهم أربعة جدد للمرة الأولى.

يسيطر الاستقرار إلى حدّ كبير على اختيارات الفرق القطرية للاعبيها المحترفين ومدربيها، قبل انطلاق دوري كرة القدم لموسم 2009-2010 يوم السبت، حيث حصلت تغييرات طفيفة، خاصة على مستوى المدربين، الذين استمر ثمانية منهم في قطر، بينما انضم إليهم أربعة جدد للمرة الأولى.

تفوقت المدرسة الأوروبية هذا الموسم على نظيرتها البرازيلية التي تراجع عدد مدربيها إلى 5 فقط، مقابل 6 أوربيين ومدرب عربي واحد.

أما على مستوى المحترفين، فقد شهد الدوري القطري قدوم 18 محترفا جديدا، فضلا عن انتقال عدد منهم من فريق إلى آخر.

المدربون الجدد الذين سيظهرون للمرة الأولى هذا الموسم، هم البرازيليون كايو جونيور (الغرافة) بطل الدوري وكأس الأمير، وريكاردو (الأهلي) وربرتينيو (الشمال( للعائدين إلى دوري الدرجة الأولى، إلى جانب الروماني أولاريو كوزمين (السدبينما استمر البرازيلي سيباستياو لازاروني مع قطر -بطل كأس ولي العهد- وانتقل ماركوس باكيتا من الغرافة إلى الريان.

يذكر أن كوزمين شارك مع السد في كأس الأمير وكأس ولي العهد فقط، وستكون بدايته الأولى هذا الموسم في الدوري.

واستمر عدد من المدربين الأوربيين، في مقدمتهم الفرنسيون جيرار جيلي (أم صلال( ومارشان (الخور) وسيموندي (الخريطيات) والألماني أوفي شتيليكه (العربي) والبوسني جمال حاجي (السيلية) وكذلك المغربي مصطفي مديح (الوكرةوهو المدرب العربي الوحيد في الدوري القطري للموسم الثاني على التوالي.

ورغم وجود ضغوط على جميع المدربين، فإنها ستكون الأكبر على مدربي فرق المقدمة التي لا بديل أمامها سوى المنافسة على اللقب، وفي مقدمتهم كايو وكوزمين وباكيتا ولازاروني، وكذلك جيرار جيلي، وإن كان الجميع يطالبون المدرب الفرنسي بالإنجاز الحقيقي في دوري أبطال أسيا؛ حيث يلتقي أم صلال مع سيول الكوري الجنوبي في ربع النهائي في 23 و30 الجاري.

وسيكون مارشان مرشحا للوصول بالخور إلى مركز أفضل، والعودة إلى المربع الذهبي وتكرار إنجاز مواطنه رينيه إكسبريا الذي قاده للفوز للمرة الأولى في تاريخه ببطولة كأس ولي العهد.

تحسين الترتيب ومحاولة الوصول إلى المربع الذهبي هدف شتيليكه ومديح، والابتعاد مبكرا عن معركة الهبوط هدف كل من حاجي وسيموندي، أما ريكاردو وربرتينيو فموقفهما غامض، خاصة وأنها المرة الأولى التي يعملان فيها في الدوري القطري، كما أن فريقيهما الأهلي والشمال عائدان حديثا إلى دوري درجة الأولى، بعد غياب للأهلي لموسمين والشمال لموسم واحد في الدرجة الثانية.

ومع قرار تخفيض عدد المحترفين من 6 إلى 4 في كل فريق، تقلّص عدد المحترفين الجدد الذين تعاقدت معهم الأندية، ولكن رغم قلة العدد، فإن النوعية كان هدفا في الصفقات الجديدة، وأهمها للبرازيليين جونينيو قائد ليون الفرنسي السابق (الغرافة) وداسيلفا وإنفونسو مهاجما جامبا أوساكا الياباني وميدلزبره الإنجليزي (السد) وخوسيه دافي (أم صلال) والجزائري رفيق صيفي (الخور).

هذا إلى جانب كل من المغربي يونس الحواصي والبلجيكي توم كالوي (الوكرة) والبرازيلي ديسوزا (السيلية) والموزامبيقي داريو كان والبوركيني يحيى كيبي (الخريطيات) والتونسي علي عبد القادر والعراقي سامر سعيد (الشمال) والبرازيلي ألميدا والإيراني رحمان رضائي (الأهلي).

وشهد سوق المحترفين الأجانب بعض الانتقالات الداخلية؛ حيث انضم الغيني باسكال فيندونو من السد إلى الريان، والبرازيلي روجر من قطر إلى السيلية.

ويعد قطر الفريق الوحيد الذي لم يتعاقد مع محترفين جدد، وجدّد للمغربيين طلال القرقوري ويوسف سفري والعراقي قصي منير.

وتمسك الغرافة بالبرازيلي كليمرسون والمغربي عثمان العساس أقدم المحترفين في الدوري القطري والعراقي يونس محمود، كما تمسك السد بالبرازيلي فيليبي جورج، الذي يعد من أقدم المحترفين في قطر، ومحمد ربيع العماني الوحيد في الدوري الذي ضم في الموسم الماضي 8 محترفين عمانيين.

واستمر البرازيلي تفاريس، وأمارا ديانيه من ساحل العاج مع الريان، والأرجنتيني بيسكولاتشي -أفضل لاعب في الموسم الماضي- والبرازيلي كارلوس كيم والبحريني سلمان عيسي مع العربي.