EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

جوزيه "المنحوس".. من "مجزرة" بورسعيد إلى "اعتصامات" لشبونة

مانويل جوزيه

مانويل جوزيه

المشاكل تلاحق البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي المصري في القاهرة والبرتغال

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

جوزيه "المنحوس".. من "مجزرة" بورسعيد إلى "اعتصامات" لشبونة

يبدو أن النحس لا يزال يطارد البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي المصري؛  فبعد هروب المدير الفني البرتغالي من القاهرة بعد أحداث مجزرة بورسعيد، اصطدم بتظاهرات واعتصامات في مدينة لشبونة البرتغالية.

وكان جوزيه تعرض لأزمة نفسية سيئة أصابته بالاكتئاب عقب المشاهد التي رآها في غرفة ملابس لاعبي الأهلي بعد لقاء "المجزرة" في بورسعيد الذي راح ضحية أحداثه 74 مشجعًا أهلاويًّا، باحثًا عن الراحة في بلاده ونسيان الموقف الصعب.

وما لبث المدرب البرتغالي يخلد إلى الراحة في بلاده، حتى ضجت العاصمة البرتغالية لشبونة بمسيرات حاشدة شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص اعتراضًا على إجراءات التقشف التي ستُجريها الحكومة البرتغالية.

وتعيش البرتغال أزمة اقتصادية طاحنة، حتى إن الحكومة وضعت خطة إنقاذ تعتمد على سياسة التقشف؛ الأمر الذي لم تقبله النقابات المختلفة.

وربما يعجل ذلك الأمر بعودة المدرب البرتغالي إلى القاهرة؛ فمن المقرر أن يعود للإشراف على الفريق يوم 16 فبراير/شباط الجاري استعدادًا لاستئناف النشاط الكروي في مصر.

وفي الوقت الذي اجتمعت فيه لجنة الكرة بالنادي الأهلي، اليوم الاثنين، للاتفاق على موعد عودة  المدرب البرتغالي لتدريب الفريق الذي يشارك في بطولتَي الدوري ودوري أبطال إفريقيا؛ فإنها قد تؤجل قرارها استئناف الفريق تدريباته.

موقف الأهلي من العودة إلى التدريبات صار مرتبطًا ارتباطًا كليًّا باستعادة أهالي الضحايا حقوقهم؛ فالأهلي يخشى ثورة أهالي الضحايا على النادي إذا عاد إلى تدريباته في أي وقت.