EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2011

جوارديولا.. فوق الأعناق

جوراديولا يحقق تاريخًا كرويًا مستحقًا

جوراديولا يحقق تاريخًا كرويًا مستحقًا

لم يكن حمل لاعبي ونجوم برشلونة لمدربهم جوسيب جوارديولا فوق الأعناق بعد الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أمرًا عاديًا، خاصة وأن جوارديولا، الذي نجح في الفوز باللقب نفسه حينما كان شابًا عام 1992م على الاستاد القديم لويمبلي، فقد تمكن وهو في الأربعين من الاحتفال على الملعب الجديد بفريقه، الذي يصنع عهدًا جديدًا له مع الكرة.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2011

جوارديولا.. فوق الأعناق

لم يكن حمل لاعبي ونجوم برشلونة لمدربهم جوسيب جوارديولا فوق الأعناق بعد الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أمرًا عاديًا، خاصة وأن جوارديولا، الذي نجح في الفوز باللقب نفسه حينما كان شابًا عام 1992م على الاستاد القديم لويمبلي، فقد تمكن وهو في الأربعين من الاحتفال على الملعب الجديد بفريقه، الذي يصنع عهدًا جديدًا له مع الكرة.

ملعب ويمبلي "قديم أو جديدليس مهمًا، لكن ما يهم أن جوارديولا هو جوارديولا، حتى لو كان قد عانى هذا الموسم أكثر من أي وقت مضى في سبيل الحفاظ على ألقابه الكروية.

جوارديولا أكد أن كل المواسم كانت صعبة، ففي الموسم الأول كنت جديدًا مع الفريق، والثاني كان علي معادلة ما يمكن أن نعتبره مستحيلا".

وأضاف "أن تعمل مدربًا لبرشلونة تتعرض لضغوط خارجية أكبر بكثير، لذلك لا بد من التركيز في اللعب؛ لأن الأمر يتعلق بمواقف في النهاية منهكة".

وشدد المدرب الشاب على اللعب، مؤكدًا أنه الأمر الوحيد، الذي يمكن السيطرة عليه في الملعب قائلا: "عندما تبدأ المباراة، نعتمد على قوة أننا الأفضل.. ما عدا ذلك، صعب للغاية.. من الأفضل عدم الحديث عنه".

ورغم أنه لا يعلن ذلك بشكل مباشر، كان موسمه الثالث مع برشلونة الأصعب له كونه مدربًا، فبداية من التحدي الذي فرضه عليه ريال مدريد بالتعاقد مع نقيضه، البرتغالي جوزيه مورينيو، مدربًا له، إلى بعض المشكلات التي عانى منها مع رئيس ناديه ساندرو روسيل، مرورًا بقائمة كانت محدودة العدد هاجمتها مع نهاية الموسم الإصابات وعدم التوفيق.

لذلك اعترف جوارديولا في بعض الأوقات، دون أن يرغب كثيرًا في ذلك، بأنه قد يرحل عن منصبه مع نهاية الموسم، لكنه بعد لقب أوروبا أكد تمامًا أنه مستمر مع الفريق لعام آخر.

عندما يتولى المرء تدريب كوكبة من النجوم المتألقين، لا تكون هناك حدود للآمال، فالجميع ينتظر المزيد، بيد أن جوارديولا يدرك أن لديه عاملا لا يقارن يتمثل في ليونيل ميسي: "إنه لاعب فريد، غير قابل للتكرار.. نأمل ألا يشعر يومًا بالملل، وأن يضع النادي إلى جواره اللاعبين القادرين على إشعاره دائما بالراحة؛ لأنه عندما يشعر بذلك لا يُخطئ".

وستظل الأشهر التسعة التي استغرقها موسم 2010-2011م محفورةً في أذهان كل عشاق برشلونة، وكذلك جميع محبي ريال مدريد، لم يفقد الفريق الكتالوني خلالها سوى كأس ملك إسبانيا، لكن في تلك اللحظة، الأصعب والأكثر امتلاءً بالشكوك، جاء رد فعل جوارديولا ليحسم لقبي الدوري ودوري الأبطال لفريقه.

وأمس كانت الجماهير تهتف باسمه كلما عانق الهواء بدفع لاعبيه له، الذين كانوا يشعرون بالسعادة ليس فقط لإحراز لقب دوري الأبطال، وإنما لأنهم فعلوا ذلك بأسلوبهم المعتاد نفسه، ومثل العادة جاء تبديد كل الشكوك في ويمبلي.