EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

جماهير إستاد "الإمارات" تنقلب على فينجر

أرسين فينجر

مدرب المدفعجية في أزمة حقيقية

فينجر يعاني من أزمة شديدة هي الأولى منذ توليه مسؤولية تدريب أرسنال

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

جماهير إستاد "الإمارات" تنقلب على فينجر

مر الألماني بير ميرتساكر بوجه متجهم أمام المنطقة المختلطة الحمراء المخصصة للصحفيين بإستاد الإمارات. وأوضح متحدث إعلامي للصحفيين "أنه غاضب إلى درجة أنه لا يريد قول شيء". فأرسنال دخل أزمة؛ بل وأصبح المحترم أرسين فينجر بين القيل والقال.

وخلال الهزيمة 1/2 أول أمس الأحد على أرضه أمام مانشستر يونايتد؛ سمع المدرب الفرنسي الذي تحول إلى أسطورة حقيقية بين "المدفعجيةصافرات الاستهجان للمرة الأولى من جماهيره نفسها.

ومع أن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بعيدة منذ وقت طويل؛ جاءت الهزيمة أمام "الشياطين الحمر" ضربة جديدة لصراع المنافسة على الفوز بمركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو ما كان باديا على أوجه اللاعبين في نفق الإستاد اللندني.

وفي القاعة المجاورة؛ لم يكن فينجر قادرا على استيعاب موقف الجماهير خلال المؤتمر الصحفي. وقال المدرب الذي عادة ما اتصف بقدر كبير من الهدوء: "إنني مدرب منذ 30 عاما. قمت بخمسين ألف تغيير للاعبين، وعليّ أن أبرر كلا منها؟".

وهتفت مدرجات "الإمارات": "إنك لا تدري ما تفعلوذلك عندما قام فينجر بالدفع بالروسي أندري أرشافين محل الجدل في الفترة الأخيرة بدلا من اللاعب الشاب أليكس تشامبرلين في الدقيقة 74.

وأكد فينجر "المرء لديه لاعب في الثامنة عشرة من العمر، يلعب في الدوري الإنجليزي، ولاعب قائد لمنتخب بلاده. ويشتكون من التغيير؟ لنكن جادين".

بيد أن التغيير لم يرق كذلك للنجم الأول لأرسنال روبن فان بيرسي. فقد أظهرته الكاميرات وهو يحرك رأسه رفضا ويقول: "أوه، لابحسب ما كشفت عنه صحيفة "صن" بعد قراءة متأنية لشفتي اللاعب عبر كاميرا بطيئة".

ولم يتخذ أرشافين الموقع المناسب في كرة الهدف الثاني للضيوف الذي أحرزه داني ويلبيك في الدقيقة 81، وبدا الروسي الذي تكلفت صفقة ضمه 18 مليون يورو، وكأنه قد فقد تماما أي رصيد له لدى الجماهير أو لدى زملائه.

وعبر جاري نيفيل -نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل التلفزيوني الحالي- عن ذلك بقسوة: "المرء لا يحب انتقاد اللاعبين، لكن أرشافين يبدو لي أقل اللاعبين اهتماما في الدوري الإنجليزي. لا يحب مناخنا. لا يحب نساءنا. أعتقد أنه يرغب في العودة إلى روسيا. إذن: لتعد إلى ديارك".

ولحسن حظ "المدفعجية"؛ أهدر المنافسون على المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال نقاطا في الجولة الثانية والعشرين. فتوتنهام صاحب المركز الثالث في جدول الترتيب، خسر 2/3 أمام المتصدر مانشستر سيتي، لكنه لا يزال يبتعد بعشر نقاط عن أرسنال.

أما تشيلسي؛ صاحب المركز الرابع، فزاد إلى خمس نقاط ذلك الفارق، رغم أنه لم يخرج بأكثر من التعادل السلبي أمام نورويتش سيتي. وسيكون عدم التأهل إلى دوري الأبطال بمثابة ضربة معنوية قوية لفريق "المدفعجيةحيث ستكون المرة الأولى منذ موسم 1997/1998.