EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

رد على كل المشككين في قدراته جدو.. سلاح شحاتة الرادع في أنجولا 2010

جدو يتألق مجددا أمام موزمبيق

جدو يتألق مجددا أمام موزمبيق

يدين المنتخب المصري بتأهله إلى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في أنجولا حتى 31 يناير/كانون الثاني، إلى مهاجم الاتحاد السكندري محمد ناجي (جدو) الذي يعتبر ورقة رابحة عقد عليها مدرب الفراعنة حسن شحاتة آمالاً كبيرة في حملته نحو إنجاز تاريخي يتمثل في الظفر باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

رد على كل المشككين في قدراته جدو.. سلاح شحاتة الرادع في أنجولا 2010

يدين المنتخب المصري بتأهله إلى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في أنجولا حتى 31 يناير/كانون الثاني، إلى مهاجم الاتحاد السكندري محمد ناجي (جدو) الذي يعتبر ورقة رابحة عقد عليها مدرب الفراعنة حسن شحاتة آمالاً كبيرة في حملته نحو إنجاز تاريخي يتمثل في الظفر باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.

ولفت جدو الأنظار منذ مباراته الأولى في الكأس القارية عندما دخل بديلاً لحسني عبد ربه، أفضل لاعب في النسخة الأخيرة في غانا، ونجح في تسجيل الهدف الثالث الذي حسمت به مصر نتيجة مباراتها أمام نيجيريا 3-1، وكرر جدو الإنجاز ذاته في مباراة يوم السبت أمام موزمبيق عندما دخل مكان لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالاوسجل الهدف الثاني على طريقة اللاعبين الكبار من تسديدة "طائرة" وبطريقة نصف مقصية، مانحا منتخب بلاده بطاقة الدور ربع النهائي.

وكان جدو عند حسن ظن مدربه شحاتة وجاء تسجيله الهدفين بمثابة رد "للمعلم" على كل من انتقد اختياره لمهاجم الاتحاد السكندري ضمن التشكيلة النهائية المشاركة في العرس القاري وفضّله على أسماء رنانة؛ أبرزها مهاجم الزمالك أحمد حسام "ميدو" صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية ومع أعتى الأندية في القارة العجوز أياكس أمستردام الهولندي وروما الإيطالي، وزميله في نادي العاصمة عمرو زكي.

وأقامت وسائل الإعلام المصرية الدنيا ولم تقعدها عقب الإعلان عن تشكيلة المنتخب المصري إلى أنجولا وخصوصا اسم جدو؛ على اعتبار "أن خبرته المتواضعة في الملاعب المحلية لن تمكنه من سلوك الأدغال الإفريقيةخصوصا أن المنتخب سيفتقد قوته الضاربة والمتمثلة في محمد أبو تريكة ومحمد بركات بسبب الإصابة ومحمد شوقي.

لكن جدو نفسه لم يتأخر في الرد على المنتقدين قبل العرس القاري، فبعد مباراته الدولية الأولى أمام مالاوي (وديا 1-1) في القاهرة في 29 ديسمبر/كانون الأول، سجل جدو أول أهدافه الدولية في ثاني مباراة ودية أيضا عندما أحرز الهدف الوحيد في مرمى مالي في الدقيقة 65 في 4 يناير/كانون الثاني في دبي قبل السفر إلى أنجولا.

وعلى الرغم من ذلك، لم تقتنع الصحافة المصرية باختيار جدو، وشنت حملة هوجاء على شحاتة، في وقت أكد فيه الأخير أنه بحاجة إلى "مساندة شاملة من جميع مكونات الشعب المصري من أجل رفع معنويات لاعبيه المهزوزة عقب الفشل في تحقيق حلم 80 مليون مصري؛ وهو التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة في التاريخ والأولى منذ عام 1990".

وكان الرد قويا من "المعلم" شحاتة و"الواعد" جدو بعدما نجح الأخير في تسجيل هدفين غاليين رافعا رصيده إلى 3 أهداف متتالية في المباريات الثلاث الأخيرة، فتحول من "هاوٍ غير مرغوب فيه إلى بطل قومي" تتصدر صوره صفحات الصحف المصرية.

ويبدو أن جدو في طريقه إلى تحقيق إنجاز شخصي مع منتخب بلاده في هز الشباك، فهو نجح 3 مرات في 4 مباريات، خلافا للأمر مع ناديه حيث سجل 7 أهداف فقط في 44 مباراة.

وقال جدو في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "أنا سعيد جدا بما حققته، لا أريد الدخول في جدال مع المنتقدين، لكني هنا من أجل مهمة وطنية، وأنا سعيد لقيامي بها على أحسن وجه".

وأضاف "الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة لأي لاعب، وأنا فخور بذلك ومدين به إلى الجهاز الفني الذي وثق في إمكاناتي ومؤهلاتي على الرغم من قلة خبرتي، بالإضافة إلى زملائي، لأنه لولاهم لما حققت ما حققته حتى الآنمعربا عن أمله في مواصلة "هز الشباك، ليس من أجلي بل بغية تحقيق هدفنا الأسمى وهو الحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي وتعويض خيبة أمل المونديال".

وأردف قائلا "نعرف جيدا أن إحراز اللقب الإفريقي لن يمحي فشل تصفيات كأس العالم، لكنه على الأقل سيخفف من وطأتها. جئنا إلى هنا مهزوزي المعنويات ومكسوري الخاطر، لم يكن أشد المتفائلين يؤمن بقضيتنا وقدرتنا على تحقيق هذه الانطلاقة القوية بسبب الغيابات الكثيرة في صفوفنا، لكننا أثبتنا أن المنتخب المصري قوي ومتماسك ومستمر في إنجازاته وانتصاراته".

وأكد جدو "فوجئت باستدعائي إلى صفوف المنتخب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، قرأت ذلك على شبكة الإنترنت. ولم أصدق".

وأعرب شحاتة عن سعادته الكبيرة بتألق جدو، وقال "إنه لاعب واعد ينتظره مستقبل كبير، ما قام به حتى الآن يعتبر إنجازا، لأنه من الصعب على أي لاعب احتياطي القيام بما فعله جدو، لكنه أثبت أنه من اللاعبين الكبار، وأنه جدير بالثقة والمسؤولية التي وضعها فيه الجهاز الفني".

وبدأ جدو المولود في 30 أكتوبر/تشرين الأول 1983 مسيرته مع فريقه الاتحاد السكندري عام 2005، وهو مدد عقده معه في أكتوبر/تشرين الأول 2008 حتى عام 2012، علما بأنه لعب فترة قصيرة على سبيل الإعارة مع أم صلال القطري.

وسيدفع تألق جدو مع المنتخب المصري بالأندية الكبيرة في بلاده إلى التنافس بشدة من أجل ضمه إلى صفوفها، خصوصا الأهلي والزمالك والإسماعيلي.