EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2010

جدو.. سلاح المعلم الرادع

جدو حاز ثقة المعلم

جدو حاز ثقة المعلم

لم يكن محمد ناجي "جدو" يعلم أن اختياره ضمن قائمة المنتخب المصري لكأس الأمم الإفريقية سيفتح عليه أبواب النجومية.

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2010

جدو.. سلاح المعلم الرادع

لم يكن محمد ناجي "جدو" يعلم أن اختياره ضمن قائمة المنتخب المصري لكأس الأمم الإفريقية سيفتح عليه أبواب النجومية.

فالمعلم تعرض لانتقادات عديدة لاختيار لاعب الاتحاد السكندري، ولكنه كان عند حسن الظن، بدءا من مباراة مالي الودية قبل البطولة.

وأقامت وسائل الإعلام المصرية الدنيا ولم تقعدها عقب الإعلان عن تشكيلة المنتخب المصري إلى أنجولا، وخصوصا اسم جدو؛ على اعتبار "أن خبرته المتواضعة في الملاعب المحلية لن تمكنه من سلوك الأدغال الإفريقيةخصوصا وأن المنتخب سيفتقد قوته الضاربة والمتمثلة في محمد أبو تريكة، ومحمد بركات؛ بسبب الإصابة، ومحمد شوقي.

ولفت جدو الأنظار منذ مباراته الأولى في الكأس القارية عندما دخل بديلا لحسني عبد ربه -أفضل لاعب في النسخة الأخيرة في غانا- ونجح في تسجيل الهدف الثالث الذي حسمت به مصر نتيجة مباراتها أمام نيجيريا 3-1، وكرر جدو الإنجاز ذاته أمام موزمبيق عندما دخل مكان لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالاوسجل الهدف الثاني على طريقة اللاعبين الكبار من تسديدة "طائرة" وبطريقة نصف مقصية، مانحا منتخب بلاده بطاقة الدور ربع النهائي.

ومع انطلاق الوقت الإضافي لمباراة الكاميرون في دور الثمانية؛ استغل جدو خطأ جيريمي عندما حاول إعادة الكرة إلى إدريس كاميني -حارس المرمى- ليضع المهاجم المصري الكرة بسهولة بين قدمي الحارس، محرزا الهدف الثاني للفراعنة، ليتحول جدو من "هاوٍ غير مرغوب فيه إلى بطل قومي" تتصدر صوره صفحات الصحف المصرية.

وقال جدو في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "أنا سعيد جدا بما حققته، لا أريد الدخول في جدال مع المنتقدين، لكني هنا من أجل مهمة وطنية، وأنا سعيد لقيامي بها على أحسن وجه".

وأضاف "الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة لأي لاعب، وأنا فخور بذلك، ومدين به للجهاز الفني الذي وثق في إمكاناتي ومؤهلاتي، على الرغم من قلة خبرتي، بالإضافة إلى زملائي، لأنه لولاهم لما حققت ما حققته حتى الآنمعربا عن أمله في مواصلة "هز الشباك، ليس من أجلي، بل بغية تحقيق هدفنا الأسمى وهو الحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي، وتعويض خيبة أمل المونديال".

وأردف قائلا: "نعرف جيدا أن إحراز اللقب الإفريقي لن يمحو فشل تصفيات كأس العالم، لكنه على الأقل سيخفف من وطأتها. جئنا إلى هنا مهزوزي المعنويات ومكسوري الخاطر، لم يكن أشد المتفائلين يؤمن بقضيتنا، وقدرتنا على تحقيق هذه الانطلاقة القوية بسبب الغيابات الكثيرة في صفوفنا، لكننا أثبتنا أن المنتخب المصري قوي ومتماسك ومستمر في إنجازاته وانتصاراته".

وأكد جدو "فوجئت باستدعائي إلى صفوف المنتخب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، قرأت ذلك على شبكة الإنترنت. ولم أصدق".

وبدأ جدو المولود في 30 أكتوبر/تشرين الأول 1983 مسيرته مع فريقه الاتحاد السكندري عام 2005، ومدد عقده معه في أكتوبر/تشرين الأول 2008 حتى عام 2012، علما بأنه لعب فترة قصيرة على سبيل الإعارة مع أم صلال القطري.

وسيدفع تألق جدو مع المنتخب المصري بالأندية الكبيرة في بلاده إلى التنافس بشدة من أجل ضمه إلى صفوفها، وخصوصا الأهلي والزمالك والإسماعيلي، بالإضافة إلى عرض من نادي سندرلاند الإنجليزي.