EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

عقب صدور حكم قضائي بعودته إلى منصبه تخوف جزائري بعودة التوتر مع مصر في وجود زاهر

علاقة زاهر بروراوة تتحكم في كل شيء

علاقة زاهر بروراوة تتحكم في كل شيء

أبدت الصحف الجزائرية الصادرة الإثنين قلقها من عودة سمير زاهر إلى منصب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد صدور قرار المحكمة الإدارية في مصر لصالحه بعودته إلى منصبه.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

عقب صدور حكم قضائي بعودته إلى منصبه تخوف جزائري بعودة التوتر مع مصر في وجود زاهر

أبدت الصحف الجزائرية الصادرة الإثنين قلقها من عودة سمير زاهر إلى منصب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد صدور قرار المحكمة الإدارية في مصر لصالحه بعودته إلى منصبه.

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية الإثنين أن عودة زاهر لا يستبعد أن تعود بعلاقات الاتحادين المصري والجزائري إلى نقطة الصفر، نظرا لتوتر العلاقة القائمة بين محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري مع زاهر نظيره المصري.

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن العلاقة بين الطرفين قد تتحسن في حال صدور أوامر عليا من القيادة السياسية في البلدين لطي صفحة الماضي، لإنجاح المصالحة التي بدأها الرئيسان حسني مبارك وعبد العزيز بوتفليقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن توقيت صدور الحكم القضائي بعودة زاهر إلى منصبه يطرح عدة تساؤلات؛ حيث صدر القرار بعد يومين فقط من انعقاد الجمعية العامة لاتحاد شمال إفريقيا التي انبثقت عنها جملة من القرارات التي تخدم مصلحة اتحاد الكرة المصري، وخاصة رفع العقوبة على الأندية المصرية، ومشاركته في بطولات الاتحاد، وكذلك رفع الإيقاف عن إبراهيم حسن، مدير الكرة في نادي الزمالك.

وشككت "الخبر" في أن تكون عودة زاهر مدبرة، لكنها في نفس الوقت طرحت تساؤلا حول أن سير الأمور بهذه الطريقة يأتي وفقا لسياسة المصالحة التي أقرها البلدان.

وانتهى التوتر الكروي بين مصر والجزائر الذي نشب على خلفية لقاءات الفريقين في تصفيات كأس العالم 2010، وخاصة في ظل رئاسة هاني أبو ريدة صديق روراوة للاتحاد المصري بالإنابة خلال فترة ابتعاد زاهر، وكذلك الاستقبال الحار الذي لاقته بعثة شبيبة القبائل الجزائري في القاهرة والإسماعيلي خلال لقاء الإسماعيلي في دوري أبطال إفريقيا.

وكذلك الاستقبال الحار الذي تلقته بعثة وفاق سطيف الجزائري حاليا خلال تواجدها في القاهرة واستعداداها من خلال معسكر خارجي للقاء مازيمبي بطل الكونجو.

وتتخوف الصحف الجزائرية من زوال هذه المودة في العلاقات بين الطرفين حال عودة زاهر إلى منصبه.