EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

سيقود الفريق في نهائيات كأس أسيا المقبلة تجديد عقد العراقي عدنان حمد مدربا لمنتخب الأردن

العراقي عدنان حمد مستمر مع منتخب الأردن في الفترة المقبلة

العراقي عدنان حمد مستمر مع منتخب الأردن في الفترة المقبلة

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم تجديد عقد مدربه العراقي عدنان حمد يوم الأحد.
وكان حمد استلم تدريب المنتخب الأردني في فبراير/شباط عام 2009م، خلفا للبرتغالي نيلو فينغادا، ونجح في قيادته إلى بلوغ نهائيات كأس أمم أسيا 2011م المقررة في الدوحة مطلع العام المقبل؛ التي ستتم قرعتها يوم الجمعة المقبل.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

سيقود الفريق في نهائيات كأس أسيا المقبلة تجديد عقد العراقي عدنان حمد مدربا لمنتخب الأردن

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم تجديد عقد مدربه العراقي عدنان حمد يوم الأحد.

وكان حمد استلم تدريب المنتخب الأردني في فبراير/شباط عام 2009م، خلفا للبرتغالي نيلو فينغادا، ونجح في قيادته إلى بلوغ نهائيات كأس أمم أسيا 2011م المقررة في الدوحة مطلع العام المقبل؛ التي ستتم قرعتها يوم الجمعة المقبل.

وسيقود حمد منتخب الأردن في بطولة غرب أسيا المقبلة المتوقع أن تقام في مدينة أربيل العراقية، وفي نهائيات كأس أسيا في يناير/كانون الثاني المقبل في الدوحة، بالإضافة إلى تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014م.

عدنان حمد هو أحد أبرز مدربي الجيل الجديد في الكرة العراقية الحديثة.

ولد عدنان حمد في الأول من شهر فبراير/شباط عام 1961م في مدينة سامراء، محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد، وحاصل على البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة بغداد.

ولعب لفريق ناشئة سامراء، ثم انتقل لفريق صلاح الدين موسما واحدا، ثم لعب للزوراء عام 1982م، وتم استدعاؤه من قبل المدرب اليوغسلافي أبا لتمثيل منتخب شباب العراق.

تم استدعاؤه للمنتخب الوطني أول مرة للمشاركة في بطولة كأس الخليج 1984م السابعة في مسقط، ولكن الفرصة لم تسنح في ذلك الوقت لوجود عمالقة جيل الثمانينات؛ فلعب مباريات قليلة لمنتخب العراق، وشارك في بطولة كأس العرب 1985م، والدورة الرياضية العربية السادسة في المغرب 1985م، وتصفيات دورة لوس أنجلوس الأولمبية 1984 ألعاب أولمبية صيفية 1984م.

كان يلعب في خط الهجوم، ولعب مع أعرق الفرق العراقية كالطيران (القوة الجوية) والطلبة، قبل أن يعود للزوراء، وختم حياته الرياضية كلاعب ومدرب مع فريقه الأم "سامراء" في الموسم 1992/1993م، وسجل في ذلك الموسم (33) هدفا.

دخل أول دورة تدريبية سنة 1993م في بغداد والثانية عام 1995م، ثم توالت الدورات التدريبية والمعايشات مع الأندية الأوروبية؛ إذ شارك في دورة في ماليزيا وأخرى في هولندا ومعايشة مع الأندية الإيطالية.

وقاد نادي الزوراء في الموسم 1995/1996م، وأول مهمة تدريبية وطنية له كانت عام 1997 مع منتخب الناشئين، ثم أعلن في فبراير/شباط عام 2000م عن تسميته مدربا للمنتخب الوطني المشارك في بطولة غرب أسيا الأولى في عمان، وحصل فيها على المركز الثالث، بعد الفوز على الأردن 4-1.

ثم قاد منتخب الشباب في كأس أسيا للشباب في إيران عام 2000م، وفاز بالبطولة ليشارك في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في الأرجنتين. ولعب تصفيات كأس العالم 2002م، وفي المرحلة الثانية أقيل من منصبه بعد ثلاث مباريات بسبب سوء النتائج فكان الإخفاق في التأهل.

عاد إلى تدريب منتخب العراق وشارك ببطولة غرب أسيا الثانية في دمشق وفاز ببطولتها. كما قاد منتخب العراق الأولمبي في بطولة أبها بالسعودية عام 2003م في خمس مباريات، وفاز باللقب بعد هزيمة المنتخب السنغالي 1- صفر.

قاد المنتخب العراقي في كأس أسيا 2004م بالصين وخرج من دور ربع النهائي.

وأشرف أيضا على المنتخب الأولمبي في تصفيات ونهائيات أولمبياد أثينا عام 2004م، وحصل على المركز الرابع في حينها، وهو إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية، واختير في العام ذاته أفضل مدرب أسيوي.

عام 2005م شارك مع المنتخب الوطني في خليجي (17) بالدوحة، قبل أن تتم إقالته من منصبه بسبب خروج المنتخب من الجولة الأولى.

التحق حمد بتدريب المنتخب اللبناني، لكنه لم يستمر سوى خمسة أيام فقط لعدم التزام الجانب اللبناني بتوقيع العقد معه ليعود إلى بغداد.

درب نادي الأنصار اللبناني في الموسم 2005/2006م، وقاده للعديد من الألقاب، ثم نادي الفيصلي الأردني في الموسم 2006/2007م، وموسم 2007/2008م، وقاده إلى المباراة النهائية في بطولتي كأس الاتحاد الأسيوي ودوري أبطال العرب.