EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2009

جالياني يؤكد إتمام الاتفاق بيكهام إلى ميلان في يناير ولا عزاء لزوجته فيكتوريا

فيكتوريا لا ترغب في عودة بيكهام لميلان

فيكتوريا لا ترغب في عودة بيكهام لميلان

للمرة الثانية خلال أقل من عامٍ يعود النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام إلى صفوف ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة معارا من نادي لوس أنجليس جالاكسي كما فعل في يناير عام 2009، وذلك حسب تأكيدات أدريانو جالياني نائب رئيس نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم.

للمرة الثانية خلال أقل من عامٍ يعود النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام إلى صفوف ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة معارا من نادي لوس أنجليس جالاكسي كما فعل في يناير عام 2009، وذلك حسب تأكيدات أدريانو جالياني نائب رئيس نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم.

قال جالياني في تصريحاتٍ لشبكة سكاي سبورت الإيطالية: "سنضم أحد اللاعبين في يناير لكي يعزز خط وسط الفريق، إنه يحمل الجنسية الإنجليزية ويُدعى ديفيد، أعتقد بأنكم تستطيعون اكتشاف اسم عائلته بسهولة". وأضاف "إذا كنتم تفكرون بديفيد بيكهام، فهو بذاته ولا أحد سواه".

وتابع "الأمر أكيد مائة في المائة، ولم يبق سوى عملية التوقيع، لكن تم إنجاز الاتفاق، مشيرا بأن بيكهام سيكون الإضافة الوحيدة للفريق في يناير عام 2010.

وكان بيكهام الذي انتقل إلى لوس أنجليس جالاكسي قبل عامين قادما من ريال مدريد في صفقةٍ خياليةٍ قدرت بـ250 مليون دولار لمدة خمس سنوات، كشف سابقا أنه يفضل اللعب مع ميلان مجددا لأن الفريق الإيطالي يعتبر خياره الأوروبي الأول عندما ينتهي الدوري الأمريكي للمحترفين.

وجاء كلام بيكهام بعد النصيحة التي وجهها له مدرب إنجلترا الإيطالي فابيو كابيللو بضرورة عودته للعب في أوروبا إذا ما أراد تعزيز حظوظه في أن يكون ضمن التشكيلة التي ستشارك في نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وأعرب بيكهام في أكثر من مناسبة أنه يتمنى العودة من جديد إلى ميلان، لكن العقبة الوحيدة كانت في زوجته فيكتوريا التي وقفت وراء احترافه في الولايات المتحدة؛ لتكون بجوار الأضواء والشهرة، وأيضا بجوار أصدقائها وصديقاتها من فناني هوليود.

وقالت تقارير إيطالية كثيرة الموسم الماضي إن فيكتوريا فرضت على زوجها عدم الاقتراب من الجنس الناعم خلال تواجده في ميلان، وذلك في الأوقات التي تكون فيها فيكتوريا في الولايات المتحدة.

ورفضت فيكتوريا أن تنتقل للعيش مع زوجها الموسم الماضي وفضّلت البقاء في أمريكا، وربما تواصل الابتعاد عن زوجها أيضا هذه المرة.