EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

طالب بتكرار تجربة الكرة المصرية والجزائرية بودربالة يصرخ لإنقاذ أسود الأطلس من عشوائية الاتحاد المغربي

 بودربالة النجم السابق للمنتخب المغربي

بودربالة النجم السابق للمنتخب المغربي

استشاط النجم المغربي السابق عزيز بودربالة غضبا من استمرار سياسة الارتجالية التي يتبعها مجلس إدارة اتحاد اللعبة في بلاده، التي تسببت في انهيار تامّ "لأسود الأطلس" الذين فشلوا في التأهل لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت في أنجولا، وغابوا عن ركب المنتخبات المشاركة في كأس العالم التي تقام في صيف عام 2010، مؤكدا أن إنقاذ المغرب سيكون على يد المدرب الوطني، مثلما نجحت مصر والجزائر في الفترة الأخيرة بعيدا عن "عقدة الخواجة".

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

طالب بتكرار تجربة الكرة المصرية والجزائرية بودربالة يصرخ لإنقاذ أسود الأطلس من عشوائية الاتحاد المغربي

استشاط النجم المغربي السابق عزيز بودربالة غضبا من استمرار سياسة الارتجالية التي يتبعها مجلس إدارة اتحاد اللعبة في بلاده، التي تسببت في انهيار تامّ "لأسود الأطلس" الذين فشلوا في التأهل لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت في أنجولا، وغابوا عن ركب المنتخبات المشاركة في كأس العالم التي تقام في صيف عام 2010، مؤكدا أن إنقاذ المغرب سيكون على يد المدرب الوطني، مثلما نجحت مصر والجزائر في الفترة الأخيرة بعيدا عن "عقدة الخواجة".

وقال بودربالة -في تصريحات لمجلة سوبر الإماراتية- "كنت واثقا من النجاح في قيادة المغرب لكأس العالم وأمم إفريقيا إذا توليت تدريب المنتخب، لكن الوضع الراهن والعشوائية والارتجال سائدة، خاصة فيما يتعلق باختيار المديرين الفنيين لأسود الأطلس في الفترة الأخيرة، وجميعهم لم يقدموا أيّة إضافة للفريق الذي سقط في فخّ الفشل وخيبة الأمل".

وأضاف "لست الوحيد المؤهل من أبناء المغرب لتدريب الفريق الوطني، إذ توجد عديد من الأسماء الكبيرة، ومن بينها بادو الزاكي، التي بإمكانها النجاح في مهامها، لكن أعضاء الاتحاد لهم عقدة اسمها ابن البلد، أتذكر عندما كنت مساعدا للزاكي في تصفيات مونديال 2006، وجدت الأشخاص داخل الاتحاد الذين كان يسعدهم فشل المنتخب لتصفية حساباتهم مع المدرب الوطني، على رغم أن الضحية الأولى الأخيرة كان هو الفريق".

وأوضح أنه حدثت أشياء خطيرة من قبيل تحريض اللاعبين، من قبيل زرع الفتنة داخل وسط الفريق، وكذلك المساعدة على تقوية الخلافات في صفوفهم، الشيء الذي جعلنا نضيع كثيرا من الوقت والجهد من أجل تجاوز الوضع المحبط بدل الانشغال بما هو أهم.

وكرر بودربالة صرخته لإنقاذ أسود الأطلس، وهذا يبدأ بالاعتماد على المدرب الوطني بشرط أن يملك الخبرة الدولية مثلما فعلت مصر بالاستعانة بحسن شحاتة الذي قاد "الفراعنة" للقب البطولة الإفريقية 3 مرات متتالية، وكذلك الجزائر التي وثقت في رابح سعدان الذي قاد "الخضر" للوصول لنهائيات كأس العالم بعد غياب 24 عاما.

وتمنى أن يتم تجنب سلبيات كثرة تغيير المدربين على فترات متقاربة، فلا يوجد منتخب في العالم قاده أربعة مدراء فنيين دفعة واحدة، لقد ارتكبوا في البداية خطأ، بالتعاقد مع روجي لومير، ثم ختموها بتعيين مدربين مغاربة لم يسبق لمعظمهم أن لعب للمنتخب المغربي أو حتى قاد المنتخبات بمختلف مراحلها السنية الأخرى، ولم يكونوا محترفين يوما ما، والنتيجة شاهدها الجمهور وكانت كارثية.

ويسعى الاتحاد المغربي للتفاوض مع مدرب أجنبي جديد لتدريب أسود الأطلس في الفترة المقبلة، وهذا الأمر الذي أثار حفيظة الجماهير المغربية، وعلى رأسهم بودربالة الذي قال: "يواصلون الأخطاء نفسها ويصرون على التعاقد مع مدرب أجنبي، على رغم أن النتائج السابقة شكلت لهم الدرس الذي لم يستوعبوه جيدا، لذلك أنا متخوف على مستقبل كرة القدم المغرية ما دامت الأمور لم تتحسن وتدار بهذا الشكل السيئ".