EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2009

التهديد بالسجن لمستخدمي الصواريخ النارية بواليا يطالب بحماية محترفيه في إسرائيل من بطش الجزائريين

بواليا استفز الجماهير الجزائرية بتصريحاته

بواليا استفز الجماهير الجزائرية بتصريحاته

خرج كالوشا بواليا -رئيس اتحاد الكرة الزامبي- بتصريح غريب لوسائل الإعلام المحلية، يقول فيها أنه طالب وزارة الدفاع بلاده بإيفاد قوات خاصة خلال معسكر الفريق في الجزائر قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين يوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010، بحجة خوفه على حياة لاعبيه المحترفين في الدوري الإسرائيلي من أيّ اعتداءات غير متوقعة من بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة.

خرج كالوشا بواليا -رئيس اتحاد الكرة الزامبي- بتصريح غريب لوسائل الإعلام المحلية، يقول فيها أنه طالب وزارة الدفاع بلاده بإيفاد قوات خاصة خلال معسكر الفريق في الجزائر قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين يوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010، بحجة خوفه على حياة لاعبيه المحترفين في الدوري الإسرائيلي من أيّ اعتداءات غير متوقعة من بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة.

ويضم المنتخب الزامبي لاعبين محترفين في الدوري الإسرائيلي، وهما ويليام نجومو "نادي حابول" وإيمانويل مايوركا "ماكابي حيفا".

وبرر بواليا طلبه لوزارة الدفاع، قائلا: "من حقنا -بصفتنا مسؤولين عن حياة لاعبي المنتخب الزامبي- أن نوفر جميع سبل الأمان، بعيدا عن أيّة تهديدات، وجميعنا يعلم ما هو موقف العرب والمسلمين من كل ما له علاقة باليهود، لذا كان من الطبيعي أن أطالب بحماية خاصة لنجومو ومايوركا".

يأتي هذا في الوقت الذي تعيش فيه الجماهير الجزائرية حالة من الاستنفار، استعدادا لمباراة بلادها أمام زامبيا، وأظهرت أحداث الشغب أثناء شراء تذاكر اللقاء مدى الحضور الجماهيري الكبير المتوقع حضوره لمشاهدة المواجهة المهمة من المدرجات.

ويواصل مسؤولو اتحاد الكرة الجزائري محاولاتهم لإقناع الجماهير بعدم استخدام الصواريخ النارية أثناء المباراة، حتى لا يقع الفريق ضحية لعقوبات الاتحاد الدولي "فيفا" بعدما تم تغريمه عقب لقاء مصر بغرامة قدرها 20 ألف دولار، وستكون العقوبات المقبلة أكثر قسوة تصل إلى خصم نقاط أو اللعب في بلد آخر.

وهددت سلطات الأمن كل من يستخدم تلك الصواريخ بالسجن لفترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام كامل.

وبالانتقال للمعسكر المنتخب الجزائري، تسود الأجواء الرمضانية بين اللاعبين، فعقب كسر الصيام بحبة تمر يتوجه اللاعبون لصلاة المغرب في جماعة، ويؤمهم المدافع سلمان رحو، قبل أن يعودوا مجددا لاستكمال إفطارهم الجماعي.

وساهمت مثل تلك الأجواء في رفع معنويات اللاعبين، خاصة المحترفين الذين يعيشون معظم أيام الشهر الكريم في الغربة بعيدا عن أصدقائهم وأهلهم، وهذا ما دفع المدافع نذير بلحاج إلى التأكيد على أن صيام رمضان في الجزائر يشعره بمدى عظمة هذه العبادة ومدى أهمية الالتزام بها.