EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2011

قرار إدانته قد يقضي بإيقافه مدى الحياة بن همام: لن أُفاجأ بإدانتي.. والعدالة ستسود في نهاية المطاف!

بن همام مهدد بالإيقاف مدى الحياة عن أي نشاط رياضي

بن همام مهدد بالإيقاف مدى الحياة عن أي نشاط رياضي

شكر رئيس الاتحاد الأسيوي الموقوف القطري "محمد بن همام" جميعَ من قدم الدعم له في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنه لن يفاجأ إذا وجد نفسه مذنبا "لكن العدالة ستسود في نهاية المطافوذلك عشية القرار الذي سيصدر عن لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد التحقيقات التي قامت بها على مدى خمسين يوما على خلفية اتهامه بمحاولة شراء أصوات في انتخابات رئاسة الفيفا.

شكر رئيس الاتحاد الأسيوي الموقوف القطري "محمد بن همام" جميعَ من قدم الدعم له في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنه لن يفاجأ إذا وجد نفسه مذنبا "لكن العدالة ستسود في نهاية المطافوذلك عشية القرار الذي سيصدر عن لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد التحقيقات التي قامت بها على مدى خمسين يوما على خلفية اتهامه بمحاولة شراء أصوات في انتخابات رئاسة الفيفا.

وانتُخب السويسري جوزيف بلاتر رئيسا للفيفا لولاية رابعة مطلع الشهر الماضي بعد انسحاب منافسه بن همام قبل يومين من الانتخابات.

ونشرت تقارير صحفية عديدة مضمونَ القرار المتوقع صدوره من لجنة الأخلاق يوم السبت، ويقضي بإيقاف بن همام مدى الحياة، مما اضطر الأخير إلى انتقاد تسريب نتائج التحقيق، معتبرا أن اللجنة أوقفته قبل أن تحقق معه، نافيا في الوقت ذاته أن يكون ارتكب أي أمر خاطئ خلال حملته الانتخابية.

وقال بن همام في مدونته على الموقع الرسمي للاتحاد الأسيوي لكرة القدم: "كانت فترة إيقافي لمدة 30 يوما، ثم مُدت عشرين يوما، ثم خمسة أيام أخرى. كنت محظوظا خلال هذه الفترة بسبب الدعم الذي قدمه لي العديد من الأصدقاء الذين ينتمون إلى مختلف أنحاء العائلة الكروية العالمية، وبدونهم لكانت هذه الرحلة موحشة، وأكثر صعوبة".

وواصل "أريدكم أن تعلموا أني وفريقي القانوني ما زلنا واثقين من أن القضية والأدلة التي قُدمت ضدي ضعيفة ودون أساس..مضيفا أنا لست واثقا من أن جلسة الاستماع ستُدار بالطريقة التي يريدها أي منا، يبدو أن الفيفا اتخذ قراره منذ أسابيع، وبالتالي لا يجب أن يُفاجأ احد منا في حال صدر قرار بالإدانة".

وتابع بن همام "بعد الأحداث التي حصلت إثر إيقافي، يبدو أن من المستحيل عليهم الآن القول بأنهم ارتكبوا خطأ، لكني آمل أن يملكوا الشجاعة لتصحيحه. لكن اطمأنوا من أن العدالة ستسود في نهاية المطاف، إن كان من خلال لجنة الأخلاق في الفيفا، أو محكمة التحكيم الرياضي، أو -إذا دعت الحاجة- من خلال محاكم أخرى، أو إجراءات قانونية أخرى في محاكم؛ حيث سنكون متساوين، ولن يحظى أي طرف بأي امتياز".

وكانت لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي أوقفت بن همام قبل نحو شهر ونصف بعد مزاعم رشوة في حملة انتخابات رئاسة الفيفا التي كان ينافس فيها بلاتر قبل إعلان انسحابه من السباق قبيل التصويت.

وتنظر اللجنة في القضية اليوم بعد أن أنهت تحقيقاتها، على أن تبت بها غدا، ويبدو أن بن همام قرر التغيب عن جلستي اليوم وغدا، مفضلا أن يمثله محاموه فيهما.

وترتبط القضية بمزاعم حول قيام بن همام برشوة مسؤولين في اتحاد كونكاكاف ضمن حملته الانتخابية، بعد أن قام مع الترينيدادي جاك وارنر -رئيس اتحاد الكونكاكاف- الذي استقال لاحقا من كافة مناصبه الرياضية بالترتيب لاجتماع خاص مع الأعضاء الـ25 في الاتحاد القاري في 10 و11 مايو/أيار في ترينيداد، وبمعرفتهما؛ حيث تم توزيع هدايا نقدية بقيمة 40 ألف دولار أمريكي لكل اتحاد، بحسب المزاعم.

وستنظر لجنة الأخلاق أيضا في قضيتي عضوي اتحاد كونكاكاف ديبي مينجل، وجايسون سيلفستر، الموقوفين أيضا مع رئيس الاتحاد القاري وارنر الذي لم يعد بدوره خاضعا للتحقيق من جراء استقالته.

وذكرت تقارير صحفية عدة أن هناك "أدلة دامغة وقاطعة ضد بن همام ووارنر، وأن القرار قد يكون بالإيقاف عن أي نشاط رياضي مدى الحياة".

لكن بن همام نفى كل هذه الاتهامات، واعتبر أنه لم يقم بأي شيء خاطئ أثناء حملته الانتخابية لرئاسة الفيفا.