EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2011

قلل من إمكانية سحب المونديال من بلاده بن همام يستعين بـ"ارحل" لإسقاط احتكار بلاتر للفيفا

بن همام: فرصي في رئاسة الفيفا 50%

بن همام: فرصي في رئاسة الفيفا 50%

اعتبر القطري محمد بن همام (رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري) الذي تقدم بترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي "فيفا" في الانتخابات المقررة في الأول من يونيو/حزيران المقبل ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر؛ أن الوقت قد حان لتولي إدارة جديدة مقاليد الحكم في "فيفا" ورحيل بلاتر الذي يتولي الرئاسة منذ 13 عاما.

اعتبر القطري محمد بن همام (رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري) الذي تقدم بترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي "فيفا" في الانتخابات المقررة في الأول من يونيو/حزيران المقبل ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر؛ أن الوقت قد حان لتولي إدارة جديدة مقاليد الحكم في "فيفا" ورحيل بلاتر الذي يتولي الرئاسة منذ 13 عاما.

ورأى أن فرصه في الفوز بانتخابات رئاسة الفيفا متساوية مع بلاتر، وأنه في حال فوزه سيعمل على تلميع صور الفيفا، مشددا على ضرورة أن يتمتع اتحاد الكرة الدولي بشفافية أكبر في المستقبل.

وقال بن همام في تصريحات تلفزيونية: "أتصور أن حظوظي ما زالت كما هي.. 50 بالمئة، مع الأخذ في الاعتبار أن بلاتر هو الرئيس الحالي للمكتب التنفيذي، والمسيطر على مقاليد الأمور".

وأضاف "كثير من الاتحادات تأخذ مواقفها في الأيام الأخيرة من الانتخابات، واليوم الأخير من الانتخابات سيكون حاسما".

وعن الأسباب التي دفعته إلى الترشح لرئاسة "فيفا"؛ قال بن همام: "لدي الرغبة والعزم لخدمة "فيفالقد عملت في مجال كرة القدم في الأعوام الـ40 الأخيرة، وأعتقد أن الخبرة التي جنيتها خلال هذه الفترة تخولني شغل هذا المنصب، وهو طموح مشروع لي، لا أعتبر نفسي عرابا لكرة القدم، لكن صراحة لا أرى أن الأمور تسير إلى الأمام في الاتحاد الدولي".

وأضاف "كل ما نسمعه حاليا هو توجيه الانتقادات إلى فيفا، وفي معظم الأحيان بطريقة غير مقبولة، هذا ما يدفعني إلى ترشيح نفسي وإجراء التغيير، أثق في قدرتي على إعادة الاعتبار إلى الاتحاد الدولي، أبلغ الـ61 من عمري حاليا، ولدي الطموح والقدرة على المساهمة في تلميع صورة فيفا".

واعتبر رئيس الاتحاد الأسيوي "أن المنافسة هي أفضل وسيلة كي تتحلى المؤسسات بالحيوية، خاصة وأنه بمجرد إعلان ترشحي، بدأ بلاتر يخرج بأفكار جديدة ما كان ليتقدم بها لولا منافستي له، وهذا أمر إيجابي".

وعن ملاحظاته على أداء الرئيس الحالي جوزيف بلاتر؛ قال بن همام: "تشهد رئاسة الاتحاد الدولي تولي شخصية واحدة هذه المهمة منذ 13 عاما، يعمل بلاتر في هذه المؤسسة منذ 35 عاما، وأعتقد أنه أسهم كثيرا في تطوير اللعبة، لكنه استمر طويلا، وأعتقد أن الوقت قد حان لإدارة جديدة في فيفا، فالتغيير ليس أمرا سيئا. الواقع أن بلاتر عندما تبوأ سدة رئاسة فيفا أعلن صراحة أنه يريد المكوث ولايتين فقط، ثم أصبحت الولايتان ثلاثا، والآن يريد ولاية رابعة، والحقيقة لم يحصل أي تطور نوعي في الاتحاد الدولي في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة".

وحول التغييرات التي ينوي إجراءها داخل فيفا في حال فوزه بالرئاسة؛ أوضح أن "الناس يريدون رؤية المزيد من الشفافية في فيفا، خاصة وأنه يواجه دائما اتهامات بالفساد، لكنه ليس كذلك، ما ينقص هو الشفافية التي لم نتمكن من منحها للرأي العام، في النهاية فإن مؤسسة فيفا ليست ملكنا، بل ملك للرأي العام، ويتعين علينا أن نكون شفافين بشكل كبير أمام الناس، سيكون هذا الأمر في سلم أولوياتي في حال انتخابي.

واستبعد بن همام أن يُمس فوز بلاده بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 في ظل دعوات لإعادة التصويت بسبب مزاعم فساد، مشددا على أن بلاتر لا يملك إعادة التصويت لاختيار البلد المنظم لنهائيات كأس العالم 2022.