EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2012

بن همام بعد البراءة :الحقيقة ظهرت وضميري مرتاح

القطري محمد بن همام

القطري محمد بن همام

وصف القطري محمد بن همام - رئيس الاتحاد الأسيوي سابقا- قرار المحكمة الرياضية بإلغاء عقوبة إيقافه مدى الحياة بالحقيقة التي ظهرت، والآن ضميره مرتاح، معتبرا أن الوقت ليس للثأر بل للتسامح.

  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2012

بن همام بعد البراءة :الحقيقة ظهرت وضميري مرتاح

وصف القطري محمد بن همام - رئيس الاتحاد الأسيوي سابقا-  قرار المحكمة الرياضية بإلغاء عقوبة إيقافه مدى الحياة بالحقيقة التي ظهرت، والآن ضميره مرتاح، معتبرا أن الوقت ليس للثأر بل للتسامح.

قال بن همام في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية:" الحمد الله لقد ظهرت الحقيقة بعد فترة طويلة، لطالما تشبثت ببراءتي طوال فترة التحقيق لانني كنت واثقا بأنه عندما تنتقل الأمور إلى هيئة مستقلة للنظر في هذه القضية، ستظهر الحقيقة وهذا ما حدث".

وأقرت محكمة التحكيم الرياضي )كاس) يوم الخميس بإلغاء قرار الإيقاف مدى الحياة الذي طبق في وقت لاحق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد بن همام.

وينتج عن قرار كاس موجة من الحرج داخل جدران الفيفا، الذي أقرت لجنة القيم به عقوبة الإيقاف مدى الحياة ضد بن همام قبل عام واحد لاتهامه بالتورط في فضيحة رشوة.

وكان الفيفا قرر إيقاف بن همام بعد اتهامه بمحاولة شراء أصوات خلال حملته الانتخابية لرئاسة الفيفا خلال اجتماع مع اتحاد الكاريبي لكرة القدم.

واستأنف بن همام عقوبة الفيفا أمام كاس التي قضت اليوم الخميس بالغاء عقوبة إيقافه مدى الحياة عن مزاولة أي أنشطة متعلقة بكرة القدم.

وأصدرت كاس بيانا أكدت من خلاله أنه لم يتم تقديم أي أدلة مباشرة تربط بن همام بالأموال التي كانت معدة لكي تقدم كرشوة في ترينداد وتوباجو.

وأشار البيان أن المحكمة:" ليست بصدد البحث عن البراءة فيما يتعلق بالسيد بن همام".

وأضاف البيان:" المحكمة لم تفعل سوى الاستنتاج بأن الدليل غير كاف بما لا يدع أغلبية أعضاء اللجنة للوصول إلى قناعة مناسبة فيما يتعلق بالاتهامات محل الدعوى".

كان بن همام ونائب رئيس الفيفا السابق جاك وارنر قد أوقفا من قبل الفيفا عن مزاولة عملهما بشكل مؤقت عقب توجيه اتهامات من قبل لجنة القيم لبن همام بتقديم إغراءات لأعضاء اتحاد الكرة الكاريبي، وهو ما نفاه بن همام ووارنر تماما.

وتم إسقاط الاتهامات الموجهة لوارنر لدى لجنة القيم بعد استقالته من منصبه بالفيفا ومن منصبه كرئيس لاتحاد دول كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبي) لكرة القدم.