EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

بنزيمة يفك عقدة الليجا

كريم بنزيمة عانى من ندرة الأهداف في الدوري الإسباني

كريم بنزيمة عانى من ندرة الأهداف في الدوري الإسباني

تحدى الفرنسي كريم بنزيمة موجات الانتقادات العنيفة التي وجِّهت ضد قدرته على قيادة خط الهجوم لنادي ريال مدريد في مسابقة الدوري الإسباني، ونجح في إعادة اكتشاف نفسه بتسجيل 6 أهداف في المباريات الثلاثة الأخير للفريق الملكي في "الليجامساهمًا في تحقيق انتصارات مهمة قلَّصت الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 5 نقاط بعد تعادل "البارسا" في اللقاء السابق ضد إشبيلية بهدفٍ لكليهما، ليؤكد للجميع أنه لم يصبه اليأس حتى بعدما وجد مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو ينتقده علانيةً في وسائل الإعلام.

تحدى الفرنسي كريم بنزيمة موجات الانتقادات العنيفة التي وجِّهت ضد قدرته على قيادة خط الهجوم لنادي ريال مدريد في مسابقة الدوري الإسباني، ونجح في إعادة اكتشاف نفسه بتسجيل 6 أهداف في المباريات الثلاثة الأخير للفريق الملكي في "الليجامساهمًا في تحقيق انتصارات مهمة قلَّصت الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 5 نقاط بعد تعادل "البارسا" في اللقاء السابق ضد إشبيلية بهدفٍ لكليهما، ليؤكد للجميع أنه لم يصبه اليأس حتى بعدما وجد مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو ينتقده علانيةً في وسائل الإعلام.

يُعتبر معدل أهداف بنزيمة في بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، مقبولاً بالنسبة إلى مسابقة ليست منتظمة زمنيًّا مثل الدوري المحلي؛ فسجَّل أوروبيًّا 5 أهداف؛ آخرها في مرمى ليون الفرنسي في عقر داره في ذهاب دور الـ16، وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لكلا الفريقين، كما سجَّل 5 أهداف في الكأس ليساهم في تأهل فريقه لمواجهة برشلونة في اللقاء النهائي، بعدما أحرز هدف الفوز لريال مدريد في مرمى مضيفه إشبيلية في ذهاب نصف النهائي.

لكنه عانى من ندرة تسجيل الأهداف في بطولة الدوري المحلي؛ فقد سجَّل 8 أهداف في الفترة بين الجولتين الـ(20 والـ28): هدف في مرمى مايوركا، وآخر في شباك ليفانتي في الأسبوع الـ24، وهدفان في مرمى ملقا في الأسبوع الـ26، ومثلهما في شباك سانتاندير (27)، وأخيرًا هدفان في شباك إيركوليس. وكان قبل الأهداف الثمانية أحرز هدفًا يتيمًا في الجولة الرابعة في مرمى إسبانيول.

وقال بنزيمة لوسائل الإعلام الإسبانية، بعدما قاد ناديه إلى الفوز على إيركوليس بهدفين نظيفين: "أعدت اكتشاف نفسي من جديد، واستطعت العودة إلى سابق مستواي بعد أن بذلت قصارى جهدي في الفترة الماضية خلال التدريبات والمباريات الرسمية، وهو ما أجنى ثماره حاليًّا".

جاءت انتفاضة بنزيمة الهجومية على المستوى المحلي بعدما سخر مورينيو من ندرة أهداف المهاجم الفرنسي خلال مباريات الدوري الإسباني، رغم أنه صار رأس الحربة الرئيسي للنادي الملكي بعد إصابة الأرجنتيني جونزالو هيجوين مع بداية عام 2010؛ حيث قال المدرب البرتغالي: "بالنظر إلى مهاراته ننتظر كثيرًا منه. بنزيمة صار أساسيًّا منذ إصابة هيجوين. لقد عمل دائمًا بشكل جيد، واجتهد وصنع أهدافًا، لكن المؤكد أنه أحرز أهدافًا أقل من راموس وكارفاليو. نريد من كريم أكثر من ذلك".

وعلَّق المهاجم الفرنسي على الطفرة التي ساعدته في تسجيل الأهداف: "التوفيق كان عاملاً أساسيًّا في تسجيلي عديدًا من الأهداف التي أحرزتها في المباريات الماضية، وحالفني لتقديم الأفضل. إنني سعيدٌ بالمستوى الذي ظهرت به وبما أقدمه من أداء متميز".

نجح مهاجم ليون الفرنسي السابق في تسجيل 9 أهداف حتى الآن في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما لعب في 25 مباراة، لكنه ليس من هدَّافي النادي الملكي؛ فالفارق كبير جدًّا بين عدد أهدافه وما سجَّله زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو (27 هدفًا)؛ ما يجعله في حاجة إلى مزيدٍ من الإصرار لتثبيت أقدامه بشكل أقوى مع فريقه ليكون صاحب بصمة واضحة المعالم، لا إلى الاكتفاء بطفرة اللقاءات الأخيرة فقط.

يُذكر أن بنزيمة سجَّل في الموسم الماضي 8 أهداف فقط في الدوري الإسباني.