EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

واصل تأكيده على ثقته في جنوب إفريقيا بلاتر يُدين عنصرية أوروبا ويخشى وفاة مانديلا قبل المونديال

بلاتر يخشى وفاة مانديلا قبل المونديال

بلاتر يخشى وفاة مانديلا قبل المونديال

ألمح جوزيف بلاتر -رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"- إلى وجود عنصرية أوروبية بمحاولات الضغط المتواصلة عليه بوجود مشكلات في تنظيم جنوب إفريقيا لمونديال كأس العالم، في الوقت الذي أعرب فيه عن خشيته من وفاة رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا قبل انطلاق المونديال، خاصة وأنه يمر بظروف صحية صعبة.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

واصل تأكيده على ثقته في جنوب إفريقيا بلاتر يُدين عنصرية أوروبا ويخشى وفاة مانديلا قبل المونديال

ألمح جوزيف بلاتر -رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"- إلى وجود عنصرية أوروبية بمحاولات الضغط المتواصلة عليه بوجود مشكلات في تنظيم جنوب إفريقيا لمونديال كأس العالم، في الوقت الذي أعرب فيه عن خشيته من وفاة رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا قبل انطلاق المونديال، خاصة وأنه يمر بظروف صحية صعبة.

وقال بلاتر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إنه لن يسمح لأحد بتدمير "عمله الأكبر" المتمثل في إقامة بطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، مؤكدا أن هناك "عنصرية أوروبية" وراء الانتقادات التي شهدها إسناد تنظيم البطولة للبلد الإفريقي.

ويحلم بلاتر بحضور رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا في مقصورة الشرف بملعب "سوكر سيتي" في 11 يونيو/حزيران المقبل عندما تلتقي جنوب إفريقيا والمكسيك في افتتاح البطولة، مؤكدا أن مانديلا لعب الدور الأكبر ضد نظام الفصل العنصري.

ويعاني مانديلا الحائز جائزةَ نوبل للسلام من مشكلات صحية مع بلوغه الحادية والتسعين من العمر، وقال بلاتر: "نتمنى جميعا حضور مانديلا مباراة الافتتاح، لكنه في حالة الآن تجعل هناك احتمالا أن نفقده في أي لحظة.

وتعرضت أول بطولة لكأس العالم تستضيفها القارة السمراء لانتقادات شديدة خلال الأسابيع الماضية، حتى وصل الأمر برئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني أولي هونيس إلى وصفها بأنها "أحد أكثر القرارات الخاطئة" التي اتخذها بلاتر على الإطلاق.

لكن هونيس لم يكن الوحيد في انتقاداته، فالحذر قبل انطلاق جنوب إفريقيا 2010 زاد بعد الهجوم الذي تعرض له منتخب توجو في يناير/كانون الثاني الماضي قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها أنجولا. وعلى الرغم من ذلك يؤكد بلاتر أنه لم يشكك قط في قدرات جنوب إفريقيا على استضافة البطولة حتى عندما صرح بوجود خطة بديلة.

وقال رئيس الفيفا خلال المقابلة إن الهدف من تلك التصريحات كان "الضغط من أجل تحقيق تقدم. لكنني لم أشكك قط في أن كأس العالم ستقام هناك. وقلت لنفسي بل إن البطولة ستخرج جيدة جدا. نعم تحدثت عن خطة بديلة، لكن الخطة (ب) كانت جنوب إفريقيا والخطة (ج) كانت جنوب إفريقيا".

واعتبر بلاتر أن مدعى كل هذا الصخب المحيط بالبطولة هو اعتقاد البعض بعدم قدرة الأفارقة على تنظيم بطولة كأس العالم.

وأضاف "هناك مشكلة أخرى وهي أن الأوروبيين يتساءلون عن أسباب إقامة كأس عالم هناك، فهم قادرون على تنظيمه بشكل أفضل. نعم بالتأكيد يمكنهم تنظيمه بصورة أفضل، لكن ذلك كنا نعرفه قبلا. أما المشكلة الثالثة فهي عدم السماح لبلاتر بتحقيق ذلك. لكن ذلك لا علاقة له ببلاتر، كان ذلك وعدا ممن كان يشغل منصب السكرتير العام ويتولى الآن رئاسة الفيفا (يقصد نفسه) بأن نذهب بالبطولة إلى إفريقيا".

وتابع "إنها أحكام مسبقة، أفهمها لكنني لا أستوعبها. هناك رغبة في مساعدة الأفارقة وتقديم شيء لهم من كل المؤسسات الكبرى مثل بيل جيتس وبيل كلينتون. الكل يقدمون الأدوية والأموال وغيرها. كل ذلك رائع، لكن عندما يتعلق الأمر بإظهار شيء من الثقة عبر زيارتهم ينتابهم الخوف، ما سبب هذا الخوف؟ هل لديهم مشكلات تتعلق باللمس؟ هل هي مشكلات تتعلق بالعنصرية، أو مشكلات ثقافية؟ لماذا لا توجد رغبة الآن في السفر إلى جنوب إفريقيا؟".

وقال بلاتر: "أنا لا أعرف إذا ما كانت نفس الانتقادات ستظهر إذا كان كل مواطني جنوب إفريقيا من البيض. لقد أقيم هناك كأس عالم للرجبي وبطولات للجولف والتنس وعروض أوبرا ومسرح ، كما استضافت البلاد سباقا في "الفورميولا 1". إذا كان يوجد هناك كل شيء، فلماذا لا تكون هناك كرة القدم؟ إن ذلك يمثل بالنسبة لي علامة استفهام كبيرة".