EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2011

انقسام بين لاعبي مصر في استفتاء التعديلات الدستورية

أحمد حسن خلال تواجده في لجنة الانتخابات

أحمد حسن خلال تواجده في لجنة الانتخابات

انقسم لاعبو الكرة المصرية حول رأيهم في التعديلات الدستورية التي أُجري عليها الاستفتاء الشعبي يوم السبت في جميع أنحاء الجمهورية، واختلف موقفهم بين المؤيد والمعارض حول سيناريو شكل الحياة السياسية خلال الأشهر المقبلة، لكن جميعهم اتفق على ضرورة إنهاء حالة السلبية التي ارتبطت بقطاع كبير من نجوم الساحرة المستديرة في مصر، خاصةً أثناء اشتعال أحداث ثورة (25 يناير) التي أنهت حكم الرئيس محمد حسني مبارك بعد 30 عاما.

انقسم لاعبو الكرة المصرية حول رأيهم في التعديلات الدستورية التي أُجري عليها الاستفتاء الشعبي يوم السبت في جميع أنحاء الجمهورية، واختلف موقفهم بين المؤيد والمعارض حول سيناريو شكل الحياة السياسية خلال الأشهر المقبلة، لكن جميعهم اتفق على ضرورة إنهاء حالة السلبية التي ارتبطت بقطاع كبير من نجوم الساحرة المستديرة في مصر، خاصةً أثناء اشتعال أحداث ثورة (25 يناير) التي أنهت حكم الرئيس محمد حسني مبارك بعد 30 عاما.

تواجد أحمد حسن -لاعب النادي الأهلي وقائد المنتخب المصري- في إحدى طوابير لجان الاستفتاء، ورفض التصريح بشكل علني عن هُوية رأيه في التعديلات الدستورية، لكنه طالب كل مواطن مصري بالنزول إلى أقرب لجنة بجوار منزله أو مقر عمله للإدلاء برأيه وسط المناخ المليء بالحرية والديمقراطية.

ولن يتواجد حسن الملقب بالـ"صقر" بسبب الإصابة مع زملائه في المنتخب المصري خلال سفرهم يوم الأحد إلى جنوب إفريقيا، لملاقاة أصحاب الأرض في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية (الجابون وغينيا الاستوائية 2012).

فيما قال أحمد عيد عبد الملك -لاعب حرس الحدود- إنه حرص على الإدلاء بصوته في استفتاء التعديلات الدستورية، وأعلن موافقته على تلك التعديلات؛ لأن التغييرات التي طرأت على الدستور كانت من أوائل أهداف الثورة، لذا لم يكن من المقبول أن يرفض تحقيق أولى مبادئ ثورة الشباب، وطالب الجميع بضرورة احترام رأي الآخر لأنها من مبادئ الديمقراطية.

واختلف معه زميله في الفريق إسلام الشاطر -لاعب الأهلي السابق- الذي رفض التعديلات الدستورية؛ لأنه يريد دستورا جديدا لمصر يحكم البلاد في المستقبل، وقد توصل لهذا القرار بعد سلسلة طويلة من المناقشات مع العديد من ذوي الخبرة في الدستور، وتوصل لنتيجة ضرورة التصويت بـلا.

أما محمد عبد المنصف -حارس مرمى الزمالك السابق ونادي الجونة الحالي، والمعروف انتماؤه لحزب الوفد المعارض، فرفض التعديلات الدستورية، قائلا: "من الضروري عمل دستور جديد، من أجل مستقبل أفضل، ويجب أن ننظر إلى الغد برؤية أوسع، وألا نقبل بتعديل الدستور فقط، ونطالب بآخر جديد يكون واضحا لنا في كل شيء، لا سيما بعد انتخاب رئيس جديد، وتقليص صلاحياته".