EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

بعد الفوز على روسيا اليوناني كاراجونيس يعيش فرحة التأهل ومرارة الإيقاف في يورو 2012

اليوناني جورجيوس كاراجونيس

اليونان تفقد جهود كاراجونيس في ربع النهائي

الفرح والمرارة حالتان عاشهما قائد منتخب اليونان جورجيوس كاراجونيس، بعد فوز بلاده على روسيا بهدف نظيف في الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى من بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012، حيث فرح للفوز والتأهل لدور الثمانية، إلا أن فرحته كانت بطعم المرارة، نظرا لحصوله على إنذار ثان وغيابه عن صفوف فريقه في مباراة دور الثمانية.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

بعد الفوز على روسيا اليوناني كاراجونيس يعيش فرحة التأهل ومرارة الإيقاف في يورو 2012

الفرح والمرارة حالتان عاشهما قائد منتخب اليونان جورجيوس كاراجونيس، بعد فوز بلاده على روسيا بهدف نظيف في الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى من بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012، حيث فرح للفوز والتأهل لدور الثمانية، إلا أن فرحته كانت بطعم المرارة، نظرا لحصوله على إنذار ثان وغيابه عن صفوف فريقه في مباراة دور الثمانية.

واعتبر كاراجونيس أن بلوغ فريقه إلى دور الثمانية إنجاز لا يقل أهمية عن إحراز فريقه اللقب القاري عام 2004 محققا مفاجأة من العيار الثقيل في تلك الفترة، لكنه شدد على أن هذا التأهل ممزوج بالمرارة الشخصية، لكونه سيغيب عن المباراة المقبلة لفريقه لحصوله على بطاقة صفراء ثانية هي الثانية له في الدور الأول من البطولة.

وكان الهدف الذي سجله كاراجونيس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول في مرمى روسيا منح فريقه بطاقة العبور غير المتوقعة إلى الدور ربع النهائي، ليعوض بذلك إخفاقه في ترجمة ركلة جزاء في المباراة الافتتاحية ضد بولندا والتي كانت ستمنح فريقه بالفوز قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1.

وقال كاراجونيس -القائد الرمز والمخضرم لمنتخب اليونان البالغ من العمر 35 عاما-: "عندما ترك الفريق اليونان متوجها إلى هنا، تعاهدنا على بذل قصارى جهودنا. لقد قمنا بذلك في وقت لا يعيش فيه مواطنونا أفضل أيامهم" في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها اليونان في الوقت الحالي.

وأضاف -لاعب وسط باناثينيكوس والذي خاض بالأمس مباراته الرقم 120 على الصعيد الدولي معادلا رقم ثيو زاجوراكيس قائد الفريق البطل عام 2004- "أعتقد أن تأهلنا أعاد البسمة إلى الشعب اليوناني".

وإلى جانب كوستاس كاتسورانيس والحارس كوستاس شالكياس الذي غاب عن مباراة الأمس بداعي الإصابة.. يعتبر هذا الثلاثي الوحيد في المنتخب الحالي الذي كان متواجدا عندما توجت اليونان باللقب القاري قبل 8 سنوات، بفوزها على البرتغال الدولة المضيفة بهدف سجله كاراجونيس بالذات، ثم في المباراة النهائية على الدولة المضيفة (1-صفر).

وتابع كاراجونيس قائلا: "إنجاز اليوم يضاهي إنجاز البرتغال. نجحنا في التأهل خلافا لجميع التوقعات. ولهذا السبب فإن معاني التأهل هذه المرة عظيمة.. لقد نجحنا في تخطي مصاعب كثيرة".

بيد أن كاراجونيس -الذي كان حصل على بطاقة صفراء في مواجهة تشيكيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى- نال بطاقة صفراء ثانية ضد روسيا على احتجاجاه لعدم احتساب الحكم ركلة جزاء في مصلحة فريقه ارتكبت ضده لدى سقوطه داخل المنطقة، وبالتالي سيغيب القائد عن المباراة المقبلة لفريقه يوم الجمعة المقبل في جدانسك؛ حيث من المتوقع أن يواجه فريقه ألمانيا القوية إذا حسمت الأخيرة صدارة المجموعة الثانية في مصلحتها كما هو متوقع اليوم الأحد.

وأعرب كاراجونيس عن خيبة أمله أولا لعدم احتساب الحكم هدفا صحيحا في مرمى التشيك، ثم الأداء التحكيمي ضد روسيا، وقال: "ربما يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتفحص شريط الفيديو. الأمر ليس عادلا جميع قرارات الحكم كانت ضدنا".

وبدأ مدرب اليونان البرتغالي فرناندو سانتوس يبحث في خياراته لإيجاد البديل المناسب لكاراجونيس، وقال في هذا الصدد: "يتعين عليّ إيجاد الحل الأنسب في غياب كاراجونيس، فأنا المدرب وهذه مسؤوليتي".

لكن المرارة الشخصية التي يعيشها كاراجونيس لم تحجب سعادته ببلوغ اليونان الأدوار الإقصائية، فبعد التتويج التاريخي عام 2004، فشل المنتخب الإغريقي في بلوغ نهائيات مونديال 2006، ولم يتمكن من تخطي الدور الأول في كأس أوروبا 2008 ولا مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وختم كاراجونيس "يجب على الجميع احترامنا من جديد، لن نكون لقمة سائغة أمام أي منتخب من الآن فصاعدا".