EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

النمر نور يستعيد مخالب النجومية

قوة خارقة في صفوف العميد

قوة خارقة في صفوف العميد

فرض محمد نور صانع ألعاب فريق اتحاد جدة والمنتخب السعودي نفسه على الساحة، بعد أن عاد من بعيد واستعاد جزءا كبيرا من مستواه المعروف ليقود فريقه إلى نهائي دوري أبطال أسيا أثر فوزه ذهابا وإيابا على ناجويا الياباني 6-2 في جدة، و2-1 في طوكيو.

فرض محمد نور صانع ألعاب فريق اتحاد جدة والمنتخب السعودي نفسه على الساحة، بعد أن عاد من بعيد واستعاد جزءا كبيرا من مستواه المعروف ليقود فريقه إلى نهائي دوري أبطال أسيا أثر فوزه ذهابا وإيابا على ناجويا الياباني 6-2 في جدة، و2-1 في طوكيو.

كان نور القاسم المشترك في الفوزين بتمريراته السحرية وأهدافه الصعبة؛ حيث سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" في لقاء جدة، وصنع هدفا فريقه في مباراة طوكيو.

ولا يختلف اثنان على إمكانيات نور؛ حيث يعد واحدا من أهم لاعبي الوسط في تاريخ الكرة السعودية لما يقدمه من عطاء داخل الملعب وقدرات فنية تجعل منه رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في خارطة النمور، فهو لا يكل ولا يمل في تقديم كل ما هو جديد ليعيد البريق لنفسه مرة أخرى ويحير عشاقه وكذلك منتقديه بمستوياته الكبيرة.

ورد نور على منتقديه والمشككين في قدراته خلال مباراتي ناجويا الياباني بالأداء الفني الرائع واللياقة البدنية العالية التي ظهر عليها، ليؤكد للجميع قدرته على مواصلة مشواره نحو المجد وتحقيق الانتصارات سواء على المستوى المحلي أم القاري.

واستطاع صانع ألعاب اتحاد جدة بجهد منقطع النظير أن ينقذ فريقه في مباراة ناجويا بجدة بعد انتهاء الشوط الأول لصالح الضيوف بهدفين لهدف؛ حيث تمكن من قيادة فريقه في الشوط الثاني لتحقيق خمسة أهداف كان له نصيب الأسد منها بثلاثة وصناعة ما تبقى من أهداف.

ومن يرى نور وهو يسدد في العارضة ثم ينام على الأرض ليتابع تسديدته برأسه في المرمى بصعوبة بالغة يؤكد مدى عودة نور القوية وتفانيه من أجل نمور جدة.

وكان تألق نور في جدة حافزا لظهوره بمظهر أكثر من رائع في لقاء طوكيو؛ حيث قدم عرضا جميلا قاد به زملاءه بحنكة للخروج بالمباراة إلى بر الأمان، والفوز بهدفين مقابل هدف.

ولعب قائد النمور دورا رئيسا في فوز فريقه في المباراة بعدما كان له البصمة الرئيسية في صناعة الهدفين، سواء الأول الذي أحرزه صالح الصقري عندما حول الكرة بكعبه نحو المرمى، أم الثاني الذي سجله المحترف التونسي أمين الشرميطي بعدما مرر تمريرة عرضية بالمقاس على رأسه.

وظهرت في مباراتي ناجويا الشخصية القيادية التي يتمتع بها نور ككابتن، ومدى تأثيره على شحذ همم لاعبي فريقه على تقديم العطاء والارتقاء بالأداء، وقد ظهر ذلك في الشوط الثاني من مباراة جدة.

وأعاد نور بصورته الجديدة اكتشاف نفسه مرة أخرى ليصبح مرشحا بقوة للفوز بلقب أفضل لاعب أسيوي عام 2009، خاصة أن القائمة الأولية ضمت اسمه ضمن اللاعبين الأبرز في القارة.

وكان موقع الفيفا قد رشح "نور" ليكون أفضل لاعب في القارة، وبمستوى اللاعب مع الاتحاد واقترابه من قيادة فريقه للفوز بدوري أبطال أسيا يقترب اللاعب من تحقيق اللقب بشكل كبير.

وضمت لائحة المرشحين للفوز بلقب أفضل لاعب بالإضافة إلى نور السعودي ناصر الشمراني، والبحريني السيد محمد عدنان، والسوري فراس الخطيب، والقطري بابا مالك.